المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ
وَكَيفَ يَصحُ قَرينُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
نَفسي تُنازِعُني اللَذّاتَ دائِبَةً
وَإِنَّما اللَهوُ وَاللَذّاتُ مِن أَرَبي
كَم لَيلَةٍ بِتُّ مَسروراً وَمُغتَبِطاً
جَذلانَ مُنغَمِساً في اللَهوِ وَالطَرَبِ
إِذا دُعيتُ إِلى لَهوٍ أَجَبتُ وَإِن
لَم أُدعَ لِلَّهوِ وَاللَذاتِ لَم أُجِبِ
صفحة القصيدة
طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ لي بَلبالا
أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَخَبالا
أَنّى اِهتَدى حَتّى أَتاني زائِراً
مُتَنَكِّراً يَتَعَسَّفُ الأَهوالا
بِأَبي وَأُمّي مَن طَلَبتُ نَوالَهُ
إِذ زارَني فَأَبى عَلَيَّ دَلالا
لَو أَنَّهُ خَلَطَ الدَلالَ بِنائِلٍ
فَأَنالَنا كانَ الدَلّالُ حَلالا
صفحة القصيدة
يا أَيُّها المَعمودُ
قَد شَفَّكَ الصُدودُ
فَأَنتَ مُستَهامٌ
خالَفَكَ السُهودُ
تَبيتُ ساهِراً قَد
وَدَّعَكَ الهُجودُ
وَفي الفُؤادِ نارٌ
لَيسَ لَها خُمودُ
صفحة القصيدة
كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
إِلى خَودٍ مُنَعَّمَةِ لَعوبِ
صَبَوتُ إِلَيكِ مِن حُزنٍ وَشَوقٍ
وَقَد يَصبو المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ
وَقَد كانَت تُجيبُ إِذا كَتَبنا
فَيا سَقياً وَرَعياً لِلمُجيبِ
تَخُطُّ كِتابَها بِقَضيبِ رَندٍ
وَمِسكٍ كَالمِدادِ عَلى القَضيبِ
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
فَلا تَعذُلاني خَلَعتُ العِذارا
وَكَيفَ تَصَبُّرُ مَن قَلبُهُ
يَكادُ مِنَ الحُبِّ أَن يُستَطارا
لَقَد تَرَكَ الوَجدُ نَفسي بِها
تَموتُ مِراراً وَتَحيا مِرارا
كِلانا مُحِبٌّ وَلَكِنَّني
عَلى الهَجرِ مِنها أَقَلُّ اِصطِبارا
صفحة القصيدة