المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُ
تَأَمَّل أَيُّها الناعي المُشيدُ
تَأَمَّل مَن نَعَيتَ وَكَيفَ فاهَت
بِهِ شَفَتاكَ كانَ بِها الصَعيدُ
أَحامى المَجدِ وَالإِسلامِ أَودى
فَما لِلأَرضِ وَيحَكَ لا تَميدُ
تَأَمَّل هَل تَرى الإِسلامَ مالَت
دَعائِمُهُ وَهَل شابَ الوَليدُ
صفحة القصيدة
تَداعَت خُطوبُ الدَهرِ عَن جارِ جَعفَرٍ
وَأَمسَكَ أَنفاسَ الرَغائِبِ سائِلُه
هُوَ البَحرُ يَغشى سُرَّةَ الأَرضِ سَيبُهُ
وَتُدرِكُ أَطرافَ البِلادِ سَواحِلُه
تَصَدَّعَتِ الآمالُ عَنكَ بِأَلسُنٍ
مُحَمَّلَةٍ شُكرَ الَّذي أَنتَ فاعِلُه
لَهاجِسُ نَفسٍ تَرتَجيكَ ظُنونُها
أَرَدُّ لَها مِن عُرفِ آخَرَ بَاذِلُه
صفحة القصيدة
تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ
وَعاصَيتُ في حُبِّ الغَرايَةِ عُذَّلي
وَما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي وَلا الصِبا
سِوى كَبِدٍ حَرّى وَقَلبٍ مُقَتَّلِ
وَيَومٌ مِنَ اللَذّاتِ خالَستُ عَيشَهُ
رَقيباً عَلى اللَذّاتِ غَيرَ مُغَفَّلِ
فَكُنتُ نَديمَ الكَأسِ حَتّى إِذا اِنقَضَت
تَعَوَّضتُ عَنها ريقَ حَوراءَ عَيطَلِ
صفحة القصيدة
آثارُ أَطلالٍ بِرَومَةَ دُرَّسِ
هِجنَ الصَبابَةَ وَاِستَثَرنَ مُعَرَّسي
أَوحَت إِلى دِرَرِ الدُموعِ فَأَسبَلَت
وَاِستَفهَمَتها غَيرَ أَن لَم تَنبِسِ
زَجِّ الهَوى أَو دَع دُموعَكَ تَبكِهِ
وَاِجنَح إِلى خُطَطِ المَتالِفِ وَاِحبِسِ
وَكَلَ الزَمانُ إِلى البِلى أَطلالَها
فَخَلَت مَعالِمُها كَأَن لَم تُؤنِسِ
صفحة القصيدة
قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
فَإِذهَب لِشَأنِكَ لَيسَ الجَهلُ مِن شاني
إِنَّ الَّتي كُنتُ أَنحو قَصدَ شِرَّتِها
أَعطَت رِضىً وَأَطاعَت بَعدَ عِصيانِ
حَسبي بِما أَدَّتِ الأَيّامُ تَجرِبَةً
سَعى عَلَيَّ بِكَأسَيها الجَديدانِ
دَلَّت عَلى عَيبِها الدُنيا وَصَدَّقَها
ما اِستَرجَعَ الدَهرُ مِمّا كانَ أَعطاني
صفحة القصيدة