المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَنو حَنيفَةَ لا يَرضى الدَعيُّ بِهِم
فَاِترُك حَنيفَةَ وَاِطلُب غَيرَها نَسَبا
وَاِذهَب إِلى عَرَبٍ تَرضى بِنِسبَتِهِم
إِنّي أَرى لَكَ خَلقاً يُشبِهُ العَرَبا
لَقيتَني بِاِحتِجاجٍ بَعدَما رَتَعَت
فيكَ القَوافي وَأَبقى وَسمُها نَدَبا
هَلّا وَأَنتَ بِظَهرِ الغَيبِ تَأكُلُني
فَلا تَهَنَّأتَني أَمسَكتَ مُتَّئِبا
صفحة القصيدة
وَقَفتُكَ لَم أَمدَحكَ لا لِمَذَمَّةٍ
وَلَكِن تَأَنَّيتُ اِنتِجاعَكَ لِلحَمدِ
وَإِنِّيَ لا أَقفو الثَناءَ بِغَيرِهِ
وَلا أَبتَغيهِ قَبلَ أَن يُبتَغى عِندي
أَهِب يا اِبنَ عِمَرانَ بِشُكري فَإِنَّني
سَميعٌ إِلى الداعي قَريبٌ عَلى البُعدِ
فَما مِن يَدٍ قَدَّمتَها قُلتُ مُثنِياً
عَلَيكَ وَلَكِنّي هَزَزتُكَ لِلمَجدِ
صفحة القصيدة
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
وَهَل راجِعٌ مِن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
أَدَهراً تَوَلّى هَل لَنا مِنكَ عَودَةٌ
لَعَلَّكَ يُعدي آخِراً مِنكَ أَوَّلُ
سَلامٌ عَلى اللَذاتِ حَتّى يُعيدَها
خَليعُ عِذارٍ أَو رَقيبٌ مُغَفَّلُ
أَثَرتُ مَطِيَّ القَصفِ في مُستَقَرِّهِ
فَلا القَصفُ مَتبوعٌ وَلا هِيَ تَرحَلُ
صفحة القصيدة
عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ
ماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ
هَذا الشَبابُ لَهُ في شِرَّةٍ أُنُفُ
دونَ الثَلاثينَ مَجلوبٌ بِهِ الشِرَرُ
يَرميهِ بِالحَزمِ مَعقولٌ فَتَنزِعُهُ
إِلى التَصابي القَريباتُ الهَوى النُفُرُ
أَهِلَّةٌ فَوقَ أَغصانٍ عَلى كُثُبٍ
كَأَنَّها صُوَرٌ تَمشي بِها البَقَرُ
صفحة القصيدة
اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا
لَو كانَ رَدَّ البُكاءُ الحَيَّ إِذ رَحَلوا
لَولا الشَبابُ وَعَهدٌ لا أَحيسُ بِهِ
لَأَعقَبَ العَينَ نَوماً ماؤُها الخَضِلُ
رُمتُ السُلوَّ وَناجاني الضَميرُ بِهِ
فَاِستَعطَفَتني عَلى بَيضاتِها الحَجَلُ
وَلَيلَةٍ يَومَ يَومي ضِحكَةٌ وَبُكاً
باتَت بِعَيني عُيونُ العَينِ تَكتَحِلُ
صفحة القصيدة