المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دُيونُكَ لا يُقضى الزَمانَ غَريمُها
وَبُخلُكَ بُخلُ الباهِليِّ سَعيدِ
سَعيدُ بنُ سَلمٍ أَلأَمُ الناسِ كُلِّهِم
وَما قَومُهُ مِن لُؤمِهِ بِبَعيدِ
يَزيدُ لَهُ فَضلٌ وَلَكِنَّ مَزيَداً
تَدارَكَ أَقصى مَجدِهِ بِيَزيدِ
خُزَيمَةُ لا بَأسٌ بِهِ غَيرَ أَنَّهُ
لِمَطبَخِهِ قُفلٌ وَبابُ حَديدِ
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلي
نَ حَتّى وَمَقتُ اِبنَ سَلمٍ سَعيدا
إِذا سيلَ عُرفاً كَسا وَجهَهُ
ثِياباً مِنَ اللُؤمِ حُمراً وَسودا
يُغيرُ عَلى المالِ فِعلَ الجَوادِ
وَتَأبى خَلائِقُهُ أَن يَجودا
وَمُنتَجَعٍ حَمدي بِأَكرَمِ رائِدٍ
أَبَحتُ لَهُ مِنّي الحِمى حينَ أَثجَما
رَآني بِعَينِ الجودِ فَاِنتَهَزَ الَّتي
طَلَبتُ وَلَم أَفتَح إِلَيهِ بِها فَما
ظَلمتُكَ إِن لَم أَجزِكَ الشُكرَ مُسلِماً
جَعَلتَ إِلى شُكري نَوالَك سُلَّما
أَمَسلَمَ قَد أَحسَنتَ ما شِئتَ مُسلِماً
بَدَأتَ بِمَعروفٍ وَقَدَّمتَ أَنعُما
صفحة القصيدة
دارُ الغَواني بُدِّلَت آياتُها
حورَ المَها وَشَوادِنَ الغِزلانِ
لَعَبَت بِها حَتّى مَحَت آياتِها
ريحانِ رائِحَتانِ باكِرَتانِ
أَتَزيدُ كَم لَكَ مِن يَدٍ وَصَنيعَةٍ
عَمَّت فَقامَ بِشُكرِها الثَقَلانِ
لَولا بِرازُكَ لِلوَليدِ وَخيلِهِ
عَمرَ البِلادَ خَليفَتانِ اِثنانِ
صفحة القصيدة
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
فَرَدَّ عَلَيكَ الحِلمَ ما قَدَّمَ العَذلُ
أَحينَ طَوى عَن شِرَّةِ اللَهوِ شِرَّةً
يُطيعُ سَوادَ الرَأسِ إِن قالَ لا تَسلُ
حَماهُ عَلى سَبعٍ وَعِشرينَ حِجَّةً
شَبابٌ فَتِيُّ الغَيبِ شاهِدُهُ كَهلُ
أَلا نادِيَ اليَومَ الَّذي أَعجَلَ النَوى
نَلبُثَها حَتّى اِنطَوى مَعَها الوَصلُ
صفحة القصيدة