المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِدي
عيلَ اِصطِباري وَخانَني جَلدي
كُسيتُ ثَوبَ البِلى لِأَلبِسَهُ
فَقَد جَفا وَالمَليكَ عَن جَسَدي
أَعشَبَ خَدّي مِنَ البُكاءِ وَقَد
أَورَقَ غُصنُ الهَوى عَلى كَبِدي
وَطارَ نَومي فَالعَينُ تَندُبُهُ
وَجداً عَلَيهِ وَعادَني سُهُدي
صفحة القصيدة
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي
عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي
وَما كانَ مِثلي يَعتَريكَ رَجاؤُهُ
وَلَكِن أَساءَت شيمَةٌ مِن فَتىً مَحضِ
وَإِنّي وَإِشرافي عَلَيكَ بِهِمَّتي
لَكَالمُبتَغي زُبداً مِنَ الماءِ بِالمَخضِ
وَشَهباوَينَ مِن سَنَةٍ وَحَربٍ
سَلَبتَهُما الفَوارِسَ وَالجُدوبا
إِذا ماشِئتَ أَن تَلقى بِأَرضٍ
لَقَيتَ لَهُ بِها كَرَماً عَجيبا
يُديرُ بِكَفِّهِ سَيفَ المَنايا
إِذا سَلَأَت حُمَيّا القُلوبا
سَبَقتَ بِمَعروفٍ وَصَلّى ثَنائِيا
فَلَمّا تَمادى جَريُنا صِرتَ تالِيا
فَأَقسَمتُ لا أَجزيكَ بِالسوءِ مِثلَهُ
كَفى بِالَّذي جازَيتَني لَكَ جازِيا
أَبا حَسَنٍ قَد كُنت قَدَّمت نِعمَةً
وَأَلحَقتَ شُكراً ثُمَّ أَمسَكتَ عانِيا
فَلا ضَيرَ لَم تَلحَقكَ مِنّي مَلامَةٌ
أَسَأتَ بِنا عوداً وَأَحسَنتَ بادِيا
صفحة القصيدة
غَنائِمُهُ في كُلِّ يَومٍ جَماجِمُ
زَمائِلُها أَبناؤُها وَالحَلائِلُ
وَبيضٍ مَصوناتِ الجَلاءِ كَأَنَّها
جِباهُ العَذارى قَرَّطَتها الوَذائِلُ
إِذا خَطَبَتها الحَربُ كانَ مُهورَها
صُبابَةُ ما ضَمَّ الطُلا وَالمَفاصِلُ