المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَكى الزَمانَ بِهِ أَمضى بِهِ قَدَراً
إِنَّ الزَمانَ لَمَحمودٌ عَلى الأَبَدِ
لَن يُبطِئَ الأَمرُ ما أَمَّلتَ أَوبَتَهُ
وَإِن أَعانَكَ فيهِ رِفقُ مُتَّئِدِ
وَالدَهرُ آخِذُ ما أَعطى مُكَدِّرُ ما
أَصفى وَمُفسِدُ ما أَهوى لَهُ بِيَدِ
فَلا يَغُرَّنكَ مِن دَهرٍ عَطِيَّتُهُ
فَلَيسَ يَترُكُ ما أَعطى عَلى أَحَدِ
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي
أَيَرَينَ حَتفي أَم يَرَينَ بِعادي
شَوقٌ أَلَمَّ وَمُقلَةٌ مَطروفَةٌ
بِفِراقِ مُنقَطِعِ القَرينَةِ عادِ
كَذَبَت ظُنونُكَ لَستَ راجِعَ ما مَضى
دَرَسَ الصِبا وَعَدَت هُناكَ عَوادِ
لا بُدَّ لِلسَّرّاءِ مِن ضَرّائِها
وَالدَهرُ يُعقِبُ صالِحاً بِفَسادِ
صفحة القصيدة
لا تَقنَعَنَّ وَمَطلَبٌ لَكَ واسِعٌ
فَإِذا تَضايَقَت المَطالِبُ فَاِقنَعِ
وَإِذا حَرَصتَ فَأَلقِ سَترَ قَناعَةٍ
مِن دونِ حِرصِكَ لا تَلَجَّ فَتَطبَعِ
وَمِنَ المُروءَةِ قانِعٌ ذو هِمَّةٍ
يَسعى لَها فَإِذا نَبَت لَم يَقلَعِ
ما كُنتُ إِمَّعَةً وَلَكِن هِمَّةٌ
تَأبى الهَوانَ وَفُسحَةٌ في المَنجَعِ