المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُ
وَقَلبُها مُغرَمٌ مِن حَرِّها يَجِبُ
جَدَّ الرَحيلُ بِهِ عَنها فَفارَقَها
لِبَينِهِ اللَهوُ وَاللِذاتُ وَالطَرَبُ
يَهوى المَسيرَ إِلى مَروٍ وَيُحزِنُه
فِراقُها فَهوَ ذو نَفسَينِ يَرتَقِبُ
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوا
فَبَكى أَحبابُهُم ثُمَّ بُكوا
تَرَكوا الدُنِّيا لِمَن بَعدَهُم
وَدَّهُم لَو قَدَّموا ما تَرَكوا
كَم رَأَينا مِن مُلوكٍ سوقَةً
وَرَأَينا سوقَةً قَد مَلَكوا
قَلَبَ الدَهرُ عَلَيهِم وَرِكاً
فَاِستَداروا حَيثُ دارَ الفَلَكُ