المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ
وَنَأَت بِقَلبِ مُتَيَّمِ العَقلِ
سَبَقَت رُجوعَ السَجفِ نَظرَتُهُ
فَأَصابَ غِرَّةَ شادِنٍ طِفلِ
لَولا تَخَفُّرُها لَأَطعَمَنا
فيها مَعارِضُ ضَحكَةِ البَذلِ
رَفَعَت بِمَنكِبِها الشَمالُ ذُيو
لَ الخِدرِ دونَ نَواعِمٍ نُجلِ
صفحة القصيدة
بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
وَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِ
أَعافُكَ إِن لَم يَصفُ عِندَكَ مَشرَبي
وَأَرعاكَ إِن أَمرَعتَ في جانِبٍ سَهلِ
وَإِنّي لَأَستَحيِيكَ بِالغَيبِ أَن أَرى
خِلافَكَ مَطوَيَّ الضَميرِ عَلى ذَحلِ
سَخاءَكَ إِنّي لَم أُناجيكَ في المُنى
فَتُرجِعَني إِلّا بِنائِلِكَ الجَزلِ
صفحة القصيدة
يا ضَيفَ موسى أَخي خُزَيمَةَ صُم
أَو فَتَحامَ إِن كُنتَ لَم تَصُمِ
أَطرَقَ لَمّا أَتَيتَ مُمتَدِحاً
فَلَم يَقُل لا فَضلاً عَلى نَعَمِ
وَأَربَدَّ مِن خَشيَةِ السُؤالِ كَما
يَربَدُّ عِندَ الوَفاةِ ذُو أَلَمِ
فَخِفتُ إِن ماتَ أَن أُقادَ بِهِ
فَقُمتُ أَبغي النَجاةَ مِن أَمَمِ
صفحة القصيدة
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
نَقِيٌّ وَأَمّا رَأسُهُ فَمُعارُ
وَما يُشتَرى إِلّا لِتَسكُنَ وَسطَهُ
بَديعَةُ رَأسٍ ما عَلَيهِ خِمارُ
لَها أَخَواتٌ أَربَعٌ هُنَّ مِثلُها
وَلَكِنَّها الصُغرى وَهُنَّ كِبارُ
وَما فيهِ مِن نَفعٍ سِوى خَطِّ رَأسِهِ
وَبَعدُ فَفيهِ زينَةٌ وَوَقارُ
عاصى الشَبابَ فَراحَ غَيرَ مُفَنَّدِ
وَأَقامَ بَينَ عَزيمَةٍ وَتَجَلُّدِ
مُتَحَيِّراً طَلَعَت لَهُ شَمسُ النُهى
فَمَشى عَلى سَنَنِ الطَريقِ الأَقصَدِ
دَرَجَ الكَرى في مُقلَتَيهِ وَرُبَّما
مُنِيَ الكَرى مِنهُ بِلَيلَةِ أَرمَدِ
أَيّامَ يَعتَلِجُ الصِبا في صَدرِهِ
بِرِضى المُدامَةِ وَالخِدالِ النُهَّدِ
صفحة القصيدة