هل تعرف ما ذا قال الأطباء في السكر الأبيض!؟

ولا ينكر أحدنا بأن الأمراض قد كثرت في الأيام الأخيرة، ولها العديد من الأسباب إلا أن هنالك سببا خاصا، فهو استعمال السكر في الشائ وفي أطعمة الحلو، فإنه قد بلغني أنه كسم للإنسان، فإنه يمرض الإنسان حيث أنه لا يشعر...

     إن ما أكتبه اليوم هو يتعلق بالذي يشرب الشائ، فإن كنت من أولئك الذين يكثرون الشائ فكن معي، وإن لم تكن منهم فلك أن لا تبالي بما أكبته، لكنه لا يخلو في كلتي الصورتين، سواء أنت مولع بالشائ أم أنك مكرهه...

     ولا ينكر أحدنا بأن الأمراض قد كثرت في الأيام الأخيرة، ولها العديد من الأسباب إلا أن هنالك سببا خاصا، فهو استعمال السكر في الشائ وفي أطعمة الحلو، فإنه قد بلغني أنه كسم للإنسان، فإنه يمرض الإنسان حيث أنه لا يشعر...

     ولعلك وقعت على مرامي أنني أقصد من السكر السكر الأبيض، لكن المشكلة الوحيدة التي يعانيها كل من يشرب الشائ هو إن لم يستخدم السكر فكيف يحلي شائه، لأن أكثر شاربيه يحبون الشائ المحلى، فإن كان السكر الأبيض بالنسبة لهم كالسم، فما هو البديل الذي ينبغي لهم استعماله في  الشائ حتى يصبح محلى؟

     إنني أقول: الأمر لا يحتاج إلى دراسة كتب لحل هذه المعضلة، بل هنالك بديل يجعل الشائ محلى دون أي يضر شاربه، نعم، إنه هو السكر الأحمر، فإنه لا يضر الجسد، بل يفيده ويجعل الشائ ألذ من الشائ المحلى بالسكر الأبيض، ثم إنه أرخص بالنسبة للسكر الأبيض...

      والأطباء يقولون: إن استعمال السكر الأحمر يجعلك تبتعد عن الكثير من الأمراض، أما السكر الأبيض فإنه يولد العديد من الأمراض، حتى ويجعلك مصابا بمرض لا ينفك عنك طوال حياتك، نعم، إنه مرض السكر...

     فلذا ينبغي لنا جميعا الابتعاد عن السكر الأبيض ابتعادا كاملا، ونستعمل بدلا عنه السكر الأحمر، في الشائ وفي أطعمتنا الحلوة، ونحمي أنفسنا من الأمراض، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يحمينا جميعا من تلك الأمراض المزمنة والأمراض الخطيرة.... آمين يا رب العالمين.

التعليقات

يجب أن تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب

يستغرق التسجيل بضع ثوان فقط

سجل حسابا جديدا

تسجيل الدخول

تملك حسابا مسجّلا بالفعل؟

سجل دخولك الآن
المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر.
الحقوق في الموقع محفوظة حسب رخصة المشاع الابداعي بهذه الكيفية CC-BY-NC
شبكة المدارس الإسلامية 2010 - 2018