المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلى
بَكَيتَ بِعَينٍ لا يَجِفُّ لَها غَربُ
أَتَنعَتُ داراً قَد عَفَت وَتَغَيَّرَت
فَإِنّي لِما سالَمتَ مِن نَعتِها حَربُ
وَنَدمانِ صِدقٍ باكَرَ الراحَ سُحرَةً
فَأَضحى وَما مِنهُ اللِسانُ وَلا القَلبُ
تَأَنَّيتُهُ كَيما يُفيقُ وَلَم يُفِق
إِلى أَن رَأَيتُ الشَمسَ قَد حازَها الغَربُ
صفحة القصيدة
عَفا المُصَلّى وَأَقوَتِ الكُثُبُ
مِنِّيَ فَالمِربِدانِ فَاللَبَبُ
فَالمَسجِدُ الجامِعُ المُروأَةِ وَال
دينِ عَفا فَالصِحانُ فَالرَحَبُ
مَنازِلٌ قَد عَمَرتُها يَفعاً
حَتّى بَدا في عِذارِيَ الشَهَبُ
في فِتيَةٍ كَالسُيوفِ هَزَّهُمُ
شَرخُ شَبابٍ وَزانَهُم أَدَبُ
صفحة القصيدة
بحر الرمل قافية ا
كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى
كُلُّ باكٍ فَسَيُبكى
كُلُّ مَذخورٍ سَيَفنى
كُلُّ مَذكورٍ سَيُنسى
لَيسَ غَيرَ اللَهِ يَبقى
مَن عَلا فَاللَهُ أَعلى
إِنَّ شَيئاً قَد كُفينا
هُ لَهُ نَسعى وَنَشقى
صفحة القصيدة
فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
وَكانَ عَلَيها مِنكَ يا سَيِّدي أَقوى
فَدَيتُكَ لَم أَنصِفكَ إِذ أَنتَ لابِسٌ
شِعاراً مِنَ الحُمّى وَلَم أَلبِسِ الحُمّى
فَدَيتُكَ لَو أَنَّ الَّذي بِكَ يُفتَدى
بِدُنيايَ لَم أَذخَركَ شَيئاً مِنَ الدُنيا
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى
وَصِفاتِ ما أَلقى مِنَ البَلوى
جَوَّلتُ آفاقَ الكَلامِ فَما
أَبصَرتُني قَصَّرتُ عَن مَعنى
وَأَعُدُّ ما لا أَشتَكي غَبَناً
فَأَعودُ فيهِ مَرَّةً أُخرى
فَلَوَ أَنَّ ما أَشكو إِلى بَشَرٍ
لَأَراحَني مِن ذِلَّةِ الشَكوى
صفحة القصيدة