المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنزَفَ دَمعي طولُ تَسكابِهِ
وَاختَصَّني الحُبُّ بِأَتعابِهِ
وَأَغرَقَت قَلبي بِحارُ الهَوى
مِمّا بِهِ مِن طولِ أَوصابِهِ
وَاختَصَّني الحُبُّ حَليفاً لَهُ
بورِكَ في الحُبِّ وَأَسبابِهِ
مَن صَدَقَت نِيَّتُهُ في الهَوى
أَعانَهُ الحُبُّ عَلى ما بِهِ
صفحة القصيدة
مَن ذا يُساعِدُني في القَصفِ وَالطَرَبِ
عَلى اِصطِباحٍ بِماءِ المُزنِ وَالعِنَبِ
حَمراءُ صَفراءُ عِندَ المَزجِ تَحسَبُها
كَالدُرِّ طَوَّقَها نَظمٌ مِنَ الحَبَبِ
مَن ذاقَها مَرَّةً لَم يَنسَها أَبَداً
حَتّى يُغَيَّبَ في الأَكفانِ وَالتُرَبِ
فَسَلَّ هَمُّكَ بِالنَدمانِ في دَعَةٍ
وَبِالعُقارِ فَهَذا أَهنَأُ الأَرَبِ
صفحة القصيدة
عَدِّ عَن رَسمٍ وَعَن كُثُبِ
وَالهُ عَنهُ بِابنَةِ العِنَبِ
بِالَّتي إِن جِئتُ أَخطُبُها
حُلِّيَت حَلياً مِنَ الذَهَبِ
خُلِقَت لِلهَمِّ قاهِرَةً
وَعَدُوَّ المالِ وَالنَشَبِ
لَم يَذُقها قَطُّ راشِفُها
فَخَلا مِن لاعِجِ الطَرَبِ
صفحة القصيدة
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
وَالنايُ يَندُبُ أَحياناً وَيَنتَحِبُ
وَالقَومُ إِخوانُ صِدقٍ بَينَهُم نَسَبٌ
مِنَ المَوَدَّةِ ما يَرقى لَهُ نَسَبُ
تَراضَعوا دِرَّةَ الصَهباءِ بَينَهُمُ
وَأَوجَبوا لِنَديمِ الكَأسِ ما يَجِبُ
لا يَحفَظونَ عَلى السَكرانِ زَلَّتَهُ
وَلا يُريبُكَ مِن أَخلاقِهِم رِيَبُ