المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَدَيتُ مَن حَمَّلتُهُ حاجَةً
فَرَدَّني مِنهُ بِفَضلِ الحَياءِ
وَقالَ ما شِئتَ فَسَل غَيرَنا
فَفي الَّذي تَطلُبُ جازَ الإِباءِ
فَقُلتُ ما لي حاجَةٌ غَيرَها
فَقالَ ها مِنكَ لَقيتُ البَلاءِ
ثُمَّ ثَنى ثَوباً عَلى وَجهِهِ
فَبَلَّهُ مِن خَجَلٍ بِالبُكاء
بِبابِ بُنَيَّةِ الوَضّاحِ ظَبيٌ
عَلى ديباجَتَي خَدَّيهِ ماءُ
كَماءِ الدَنِّ يَسكَرُ مَن رَآهُ
فَيَخفِتُ وَالقُلوبُ لَهُ سِباءُ
يَعذُبُ مَن يَشاءُ بِمُقلَتَيهِ
إِذا رَنَتا وَيَفعَلُ ما يَشاءُ
قَد سَقَتني وَالصُبحُ قَد فَتَّقَ اللَي
لَ بِكَأسَينِ ظَبيَةٌ حَوراءُ
عَن بَنانٍ كَأَنَّهُ قُضُبُ الفِض
ضَةِ قَنّى أَطرافَها الحِنّاءُ
ذاتُ حُسنٍ تُسجى بِأَردافِها الأُز
رُ وَتُطوى في قُمصِها الأَحشاءُ
قَد طَوى بَطنَها عَلى سَعَةِ العَي
شِ ضُمورٌ في حَقوِها وَاِنطِواءُ
اللَهُ مَولى دَنانيرٍ وَمَولائي
بِعَينِهِ مَصبَحي فيها وَمَمسائي
صَليتُ مِن حُبِّها نارَينِ واحِدَةً
بَينَ الضُلوعِ وَأُخرى بَينَ أَحشائي
وَقَد حَمَيتُ لِساني أَن أُبينَ بِهِ
فَما يُعَبِّرُ عَنّي غَيرُ إيمائي
يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِم
عَلى الفِراشِ وَما يَدرونَ ما دائي
صفحة القصيدة
أَعتَلُّ بِالماءِ فَأَدعو بِهِ
لَعَلَّها تَنزِلُ بِالماءِ
وَيَعلَمُ اللَهُ عَلى عَرشِهِ
ما طِبِّيَ الماءُ وَلا دائي
إِلّا لِما أَلقى بِإِنسانَةٍ
مُختالَةٍ في نَعلِ حِنّاءِ
وُلِدتُ في حُبِّكِ يا مُنيَتي
بِطالِعٍ لَيسَ بِمِعطاءِ
صفحة القصيدة