المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَذا قِناعُ اللَيلِ مَحسورُ
فَاِشرَب فَقَد لاحَ التَباشيرُ
سُلافَةً لَم تَعتَصِرها يَدٌ
وَلَم يُدَنِّسها الأَعاصيرُ
تَنزو إِذا الماءُ تَراءى لَها
كَما رَمى بِالشَرَرِ الكيرُ
كَريمَةٌ أَصغَرُ آبائِها
إِن نُسِبَت كِسرى وَسابورُ
صفحة القصيدة
اِشرَب عَلى الوَردِ في نَيسانَ مُصطَبِحاً
مِن خَمرِ قُطرَبُّلٍ حَمراءَ كَالكاذي
وَاِخلَع عِذارَكَ لا تَأتي بِصالِحَةٍ
ما دُمتَ مُستَوطِناً أَكنافَ بَغداذِ
نَعِّم شَبابَكَ بِالخَمرِ العَتيقِ وَلا
تَشرَب كَما يَشرَبُ الأَغمارُ مِن ماذي
صِل مَن صَفَت لَكَ في الدُنيا مَوَدَّتُهُ
وَلا تَصِل بِإِخاءٍ حَبلَ جَذّاذِ
صفحة القصيدة
وَقائِلٍ هَل تُريدُ الحَجَّ قُلتُ لَهُ
نَعَم إِذا فَنِيَت لَذّاتُ بَغداذِ
أَمّا وَقُطرَبُّلٌ مِنها بِحَيثُ أَرى
فَقُبَّةُ الفِركِ مِن أَكنافِ كِلواذِ
فَالصالِحيَّةُ فَالكَرخُ الَّتي جَمَعَت
شُذّاذَ بَغدادَ ما هُم لي بِشُذّاذِ
فَكَيفَ بِالحَجِّ لي ما دُمتُ مُنغَمِساً
في بَيتِ قَوّادَةٍ أَو بَيتِ نَبّاذِ
صفحة القصيدة
قالوا تَنَسَّكَ بَعدَ الحَجِّ قُلتُ لَهُم
أَرجو الإِلَهَ وَأَخشى طيزَناباذا
أَخشى قُضَيِّبَ كَرمٍ أَن يُنازِعَني
فَضلَ الخِطامِ وَإِن أَسرَعتُ إِغذاذا
فَإِن سَلِمتُ وَما قَلبي عَلى ثِقَةٍ
مِنَ السَلامَةِ لَم أَسلَم بِبَغذاذا
ما شِئتَ مِن بَلَدٍ تَدنو مَنازِهُهُ
لَكِنَّ فيهِ قَبيلاتٍ وَأَفخاذا
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ أَحوى السُدِّ
وَالصُبحُ في الظَلماءِ ذو تَقَدّي
مِثلُ اِهتِزازِ العَضبِ ذي الفِرَندِ
بِأَهرَتِ الشِدقَينِ مُرمَئدِ
أَزبَرَ مَضبورِ القَرا عِلكَدِّ
طاوي الحَشا في طَيِّ جِسمٍ مَعدِ
كَرهِ الرِوا جَمٍّ غُضونِ الخَدِّ
دُلامِزٍ ذي نَكَفٍ مُسوَدِّ
صفحة القصيدة