المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ
أَحسَنَ مِن طاوُوسِ قَصرِ المَهدي
أَشجَعَ مِن عادي عَرينَ الأُسدِ
تَرى الدَجاجَ حَولَهُ كَالجُندِ
يُقعينَ مِنهُ خيفَةً لِلسَفدِ
لَهُ سِقاعٌ كَدَوِيِّ الرَعدِ
مِنقارُهُ كَالمِعوَلِ المُحَدِّ
يَقهَرُ ما ناقَرَهُ بِالنَقدِ
صفحة القصيدة
لَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِ
عَن واضِحِ اللَونِ نَقِيِّ وَردِهِ
نادَيتُ فَهّادي بِرَدِّ فَهدِهِ
نِداءَ مَن جادَ لَهُ بِوُدِّهِ
فَجاءَ يُزجيهِ عَلى سَمَندِهِ
أَصفَرَ أَحوى بَينَ بَينَ وِردِهِ
واحِدَ قَدٍّ في اِكمِلالِ قَدِّهِ
قُلتَ اِرتَدِفهُ فَاِنثَنى لِزَندِهِ
صفحة القصيدة
أَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ
كَريمَ عَمِّ وَكَريمَ جَدِّ
لِنِسبَةٍ لَيسَت إِلى مَعَدٍّ
وَلا قُضاعِيٍّ وَلا في الأَزدِ
مُفَتَّحِ الريشِ شَديدِ الزَندِ
ضَخمِ المَخاليبِ عَظيمِ العَضدِ
حَتّى إِذا الديكُ اِرتَطى مِن بَعدِ
وَنَجمُهُ في النَحسِ لا في السَعدِ
صفحة القصيدة
أَنعَتُ كَلباً أَهلُهُ مِن كَدِّهِ
قَد سَعِدَت جُدودُهُم بِجَدِّهِ
وَكُلُّ خَيرٍ عِندَهُم مِن عِندِهِ
يَظَلُّ مَولاهُ لَهُ كَعَبدِهِ
يَبيتُ أَدنى صاحِبٍ مِن مَهدِهِ
وَإِن عَري جَلَّلَهُ بِبُردِهِ
ذا غُرَّةٍ مُحَجَّلاً بِزَندِهِ
تَلَذُّ مِنهُ العَينُ حُسنَ قَدِّهِ
صفحة القصيدة