المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَناهِدَةِ الثَديَينِ مِن خَدَمِ القَصرِ
سَبَتني بِحُسنِ الجيدِ وَالوَجهِ وَالنَحرِ
غُلامِيَّةٌ في زِيِّها بِرمَكِيَّةٌ
مُزَوَّقَةُ الأَصداغِ مَطمومَةُ الشَعرِ
كَلِفتُ بِما أَبصَرتُ مِن حُسنِ وَجهِها
زَماناً وَما حُبُّ الكَواعِبِ مِن أَمري
فَما زِلتُ بِالأَشعارِ في كُلِّ مَشهَدٍ
أُلَيِّنُها وَالشِعرُ مِن عُقَدِ السِحرِ
صفحة القصيدة
حَسبي جَوىً إِن ضاقَ بي أَمري
ذِكري لِرَحمٍ وَهيَ لا تَدري
وَأَخافُ أَن أُبدي مَوَدَّتَها
فَيَغارُ مَولاها وَيَستَشري
فَأَكونُ قَد سَبَّبتُ فُرقَتَنا
وَحَطَطتُ مُجتَهِداً عَلى ظَهري
وَيَلومُني في حُبِّها نَفَرٌ
خالونَ مِن شَجوي وَمِن ضُرّي
صفحة القصيدة
وَلَيلٍ لَنا قَد جازَ في طولِهِ القَدرا
كَشَفنا لَهُ عَن وَجهِ قَينَتِنا الخِدرا
فَوَلّى بِرُعبٍ قَبلَ وَقتِ انتِصافِهِ
كَأَنّا أَلَحنا عِندَ ذاكَ لَهُ الفَجرا
وَأَقبَلَ صُبحٌ قَبلَ وَقتِ مَجيئهِ
فَأَدبَرَ مَرعوباً وَقَد كُسِيَ الذُعرا
وَظَنَّ بِأَنَّ اللَهَ أَحدَثَ بَعدَهُ
ضِياءً مُنيراً أَو قَضى بَعدَهُ أَمرا
صفحة القصيدة
يا ذا الَّذي عَن جِنانٍ ظَلَّ يُخبِرُني
بِاللَهِ قُل وَأَعِد يا طَيِّبَ الخَبَرِ
قالَ اِشتَكَتكَ وَقالَت ما بُليتُ بِهِ
أَراهُ مِن حَيثُما أَقبَلتُ في أَثَري
وَيُعمِلُ الطَرفَ نَحوي إِن مَرَرتُ بِهِ
حَتّى لَيُخجِلُني مِن حِدَّةِ النَظَرِ
وَإِن وَقَفتُ لَهُ كَيما يُكَلِّمُني
في المَوضِعِ الخَلوِ لَم يَنطِق مِنَ الحَصَرِ
صفحة القصيدة
إِنّي صَرَفتُ الهَوى إِلى قَمَرٍ
لا يَتَحَدّى العُيونَ بِالنَظَرِ
إِذا تَأَمَّلتَهُ تَعاظَمَكَ ال
إِقرارُ في أَنَّهُ مِنَ البَشَرِ
ثُمَّ يَعودُ الإِنكارُ مَعرِفَةً
مِنكَ إِذا قِستَهُ إِلى الصُوَرِ
مُباحَةٌ ساحَةُ القُلوبِ لَهُ
يَأخُذُ مِنها أَطايِبَ الثَمَرِ