المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَت
عَنّي الرِسالاتُ مِنهُ وَالخَبَرُ
اِشتَدَّ شَوقي فَكادَ يَقتُلُني
ذِكرُ حَبيبي وَالهَمُّ وَالفِكَرُ
دَعَوتُ إِبليسَ ثُمَّ قُلتُ لَهُ
في خَلوَةٍ وَالدُموعُ تَنهَمِرُ
أَما تَرى كَيفَ قَد بُليتَ وَقَد
أَقرَحَ جَفني البُكاءُ وَالسَهَرُ
صفحة القصيدة
أَلا قوموا إِلى الكَرخِ
إِلى مَنزِلِ خَمّارِ
إِلى صَهباءَ كَالمِسكِ
لَدى جَونَةِ عَطّارِ
وَبُستانٍ لَهُ نَهرٌ
لَدى نَخلٍ وَأَشجارِ
فَأُطعِمُكُم بِهِ لَحماً
مِنَ الوَحشِ وَأَطيارِ
صفحة القصيدة
أَمُحيِيَةَ القَلبِ ضِدُّ اِسمِها
أَرَقَّ وَأَصفى مِنَ الجَوهَرِ
تَخِفُّ الخِلافَةُ في عَينِها
وَرُبَّ السَريرُ مَعَ المِنبَرِ
وَقَد مَلَكَت بِالجَمالِ الأَنامَ
وَرِقَّ الأَميرِ أَبي الأَزهَرِ