المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا مَن بِمُقلَتِهِ العُقارُ
وَبِوَجنَتَيهِ الجُلَّنارُ
ماذا الصُدودُ مَتى فَطِن
تُ لَهُ لَكَ الرَحمَنُ جارُ
أَمّا الفُؤادُ فَفيهِ مُذ
فُطِّنتُ لِلهِجرانِ نارُ
لَم يَنتَهِ الحُسّادُ حَت
تى شَطَّ بي عَنكِ المَزارُ
أَلا يا قَمَرَ الدارِ
وَيا مِسكَةَ عَطّارِ
وَيا نَفحَةَ نِسرينٍ
وَيا وَردَةَ أَشجارِ
وَيا ظِلَّةَ أَغصانٍ
عَلى شاطِءِ أَنهارِ
وَيا كَعبَينِ مِن عاجٍ
وَيا طُنبورَ شُطّارِ
صفحة القصيدة
كُلُّ مُحِبٍّ سِوايَ مَستورُ
وَالناسُ إِلّا عَن قِصَّتي عورُ
كَأَنَّ طَرفي عَينٌ عَلَيَّ لَهُم
فَكُلُّ طَيٍّ لَدَيَّ مَنشورُ
ما إِن يَغِبُّ الفَعالَ أَفعَلُهُ
حَتّى تَهاداهُ بَينَنا الدورُ
يَخرُجُ مِن هَذِهِ وَيَدخُلُ في
تِلكَ وَعَنهُ القِناعُ مَحسورُ
صفحة القصيدة
أَزورُ مُحَمَّداً فَإِذا اِلتَقَينا
تَكَلَّمَتِ الضَمائِرُ في الصُدورِ
فَأَرجِعُ لَم أَلُمهُ وَلَم يَلُمني
وَقَد رَضِيَ الضَميرُ عَنِ الضَميرِ
أُمورٌ لَيسَ يَعرِفُها سِوانا
يُحَيِّرُ لُطفُها بَصَرَ البَصيرِ
قَد سَلَّمَ الصَومُ عَلى الفِطرِ
وَاِختَفَقَت أَلوِيَةُ السُكرِ
وَسَحَّبَ القَصفُ ذُيولَ الصِبا
في عَسكَرِ العيدانِ وَالزَمرِ
وَاِستَمكَنَ الوَصلُ وَأَشياعُهُ
مِن قَوَدِ الإِبعادِ وَالهَجرِ
فَلَيسَ يُلفى غَيرَ مُستَبشِرٍ
لِعِلَّةِ الصَومِ إِلى الشُكرِ