المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا تارِكَ الأَبرارِ فُجّارا
وَتارِكَ النُوّامِ سُمّارا
قَد قُلتُ لَمّا زارَني طَيفُكُم
أَهلاً بِهَذا الطَيفِ إِذ دارا
نَفسي فَدَت طَيفَكَ مِن زائِرٍ
لَو زُرتَني يَقظانَ ما زارا
يا حَبَّذا خَدُّكَ هَذا الَّذي
مَن شَمَّهُ قارَفَ أَوزارا
قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه
رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ
فَقُلتُ سَوفَ فَقالوا
تَركُ الصَلاةِ كَبيرُ
فَقُلتُ أَكبَرُ مِنهُ
ظَبيٌ يَنالُ غَريرُ
إِن قُمتُ لَم يَنتَظِرني
وَغابَ عَنّي السُرورُ
صفحة القصيدة
تَأَمَّلتُ حَمداناً فَقُلتُ لِصاحِبي
لَقَد كانَ مِن شَرطي زَماناً مِنَ الدَهرِ
فَإِن تَكُ قَد سالَت بِخَدَّيهِ لِحيَةٌ
فَباطِنُ فَخذَيهِ نَقِيٌّ مِنَ الشَعرِ
تَذَكَّر أَخي ما قَد مَضى مِن شَبابِهِ
وَنِلهُ عَلى تِلكَ الخِيالَةِ وَالذِكرِ
لَهُ مُقلَةٌ حَوراءُ تَدعو إِلى الصِبا
جَميعَ قُلوبِ العاشِقينَ وَما تَدري
قُل لِذا الوَجهِ الطَريرِ
وَلِذا الرِدفِ الوَثيرِ
وَلِمِغلاقِ هُمومي
وَلِمِفتاحِ سُروري
وَالَّذي يَبخَلُ عَنّي
بِقَليلٍ مِن كَثيرِ
يا صَغيرَ السِنِّ وَالمَو
لِدِ في عَقلِ الكَبيرِ
صفحة القصيدة
إِذا اِبتَهَلتُ سَأَلتُ اللَهَ رَحمَتَهُ
كَنَّيتُ عَنكَ وَما يَعدوكَ إِضماري
أَحبَبتُ مِن شِعرِ بَشّارٍ لِحُبِّكُمُ
مَيتاً شُغِفتُ بِهِ مِن شِعرِ بَشّارِ
يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِنا
وَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ