المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصنَحَ خَدُّهُ
وَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثرُ
وَمَرَّ بِفِكري خاطِراً فَجَرَحتُهُ
وَلَم أَرَ جِسماً قَطُّ يَجرَحُهُ الفِكرُ
وَصافَحَهُ قَلبي فَآلَمَ كَفَّهُ
فَمِن غَمزِ قَلبي في أَنامِلِهِ عَقرُ
لَم أَبكِ في مَجلِسِ مَنصورِ
شَوقاً إِلى الجَنَّةِ وَالحورِ
لَكِن بُكائي لِبُكا شادِنٍ
تَقيهِ نَفسي كُلَّ مَحذورِ
تَنتَسِبُ الأَلسُنُ مِن وَصفِهِ
إِلى مَدى عَجزٍ وَتَقصيرِ
فاتَ لِسانَ الوَصفِ لَكِنَّ ذا
تَفديهِ نَفسي جُهدُ مَعذورِ
صفحة القصيدة
سَيَحبِسُني أَظُنُّ عَنِ المَسيرِ
فُتوني بِاِبنِ مُسعِدَةِ الصَغيرِ
فَلا تَعذُل عَلَيهِ أَبا عَلِيٍّ
فَإِنّي لَم أَلُمكَ عَلى الكَبيرِ
أَما وَجَلالِ مَن أَصفاكَ وُدّي
وَأَكرَمَني بِمَعرِفَةِ الأَميرِ
لَئِن نَطَقَ اللِسانُ بِبَعضِ حُبّي
لَأَعظَمُ مِنهُ ما لَكَ في الضَميرِ
إِذا أَنتَ لَم يَدعُ الهَوى فَتُجيبُهُ
وَلَم تَأتِهِ طَوعاً خَرَجتَ بِلا وَطَر
وَخَلَّفَكَ الإيقاعُ تَطرَبُ سادِراً
وَصِرتَ كَنَغمٍ تاهَ في الحَلقِ لَم يَدُر
وَما فَوقَ ظَهرِ الأَرضِ أَنعَمُ عيشَةً
وَأَعرَضُ دُنيا مِن مُحِبٍّ إِذا اقتَدَر
فَإِن قُلتَ في الحُبِّ الشَقاوَةُ وَالبَلا
وَفيهِ مُقاساةُ المَكارِهِ وَالعِبَر
صفحة القصيدة
مِنّي إِلى المُتَكَبِّر
وَالشامِخِ المُتَجَبِّر
وَشاتِمي حينَ يَخلو
وَلاعِني حينَ يَعثُر
رِلى المُعَرِّضِ بِالبُغ
ضِ لي وَإِن لَم يُفَسِّر
فَإِن شَكَوتُ إِلَيهِ
ما قَد جَرى مِنهُ أَنكَر
صفحة القصيدة