تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصنَحَ خَدُّهُ
وَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثرُ
وَمَرَّ بِفِكري خاطِراً فَجَرَحتُهُ
وَلَم أَرَ جِسماً قَطُّ يَجرَحُهُ الفِكرُ
وَصافَحَهُ قَلبي فَآلَمَ كَفَّهُ
فَمِن غَمزِ قَلبي في أَنامِلِهِ عَقرُ