المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمِنكَ لِلمَكتومِ إِظهارُ
أَم مِنكَ تَغبيبٌ وَإِنكارُ
أَحَلَّ بِالفُرقَةِ لَومي وَما
بانَ الأُلى أَهوى وَلا ساروا
لا لِأَن تُقلِعَ عَن قَولِها
مِكثارَةٌ فينا وَمِكثارُ
يا ذا الَّذي أُبعِدُهُ لِلَّذي
أَسمَعُ فيهِ وَهُوَ الجارُ
صفحة القصيدة
وَبَلدَةٍ فيها زَوَر
صَعراءَ تَخطى في صَعَر
مَرتٍ إِذا الذِئبُ اِقتَفَر
بِها مِنَ القَومِ الأَثَر
كانَ لَهُ مِنَ الجُزُر
كُلَّ جَنينٍ ما اِشتَكَر
وَلا تَعَلّاهُ شَعَر
مَيتُ النَسا حَيُّ الشَفَر
صفحة القصيدة
دِيارُ نَوارٍ ما دِيارُ نَوارِ
كَسَونَكَ شَجواً هُنَّ مُنهُ عَوارِ
يَقولونَ في الشَيبِ الوَقارُ لِأَهلِهِ
وَشَيبي بِحَمدِ اللَهِ غَيرُ وَقارِ
إِذا كُنتُ لا أَنفَكُّ عَن طاعَةِ الهَوى
فَإِنَّ الهَوى يَرمي الفَتى بِبَوارِ
فَها إِنَّ قَلبي لا مَحالَةَ مائِلٌ
إِلى رَشَإٍ يَسعى بِكَأسِ عُقارِ
صفحة القصيدة
أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِه
لَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِه
أَذودُ الطَيرَ عَن شَجَرٍ
قَد بَلَوتُ المُرَّ مِن ثَمَرِه
فَاِتَّصِل إِن كُنتَ مُتَّصِلاً
بِقُوى مَن أَنتَ مِن وَطَرِه
خُفتُ مَأثورَ الحَديثِ غَداً
وَغَدٌ دانٍ لِمُنتَظِرِه
صفحة القصيدة
تَكَثَّر ما اِستَطَعتَ مِنَ الخَطايا
فَإِنَّكَ قاصِدٌ رَبّاً غَفورا
سَيُفضي ذاكَ مِنكَ إِلى نَعيمٍ
وَتَلقى ماجِداً صَمَداً شَكورا
تَعُضُّ نَدامَةً كَفَّيكَ مِمّا
تَرَكتَ مَخافَةَ النارِ السُرورا