المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَجَدتُ لِكُلِّ الناسِ في الجودِ خِطَّةً
وَلَو كانَ سَقيُ الماءِ في مُنتَهى القُرِّ
سِوى المُعبَدِيِّينَ الَّذينَ قُدورُهُم
تَحَرَّزَ فيها العَنكَبوتُ مِنَ الحَرِّ
هُمُ أَحرَزوا الرِغفانَ حَتّى تَكَلَّمَت
أَمِنّا بِحَولِ اللَهِ مِن حَذَرِ الكَسرِ
فَتىً لِرَغيفِهِ قُرطٌ وَشَنفٌ
وَخِلخالانِ مِن خَرَزٍ وَشَذرِ
إِذا فَقَدَ الرَغيفَ بَكى عَلَيهِ
بُكا الخَنساءِ إِذ فُجِعَت بِصَخرِ
وَدونَ رَغيفِهِ قَلعُ الثَنايا
وَحَربٌ مِثلَ وَقعَةِ يَومِ بَدرِ
قولا لِإِبراهيمَ قَولاً هِترا
غَلَبتَني زَندَقَةً وَكُفرا
إِن قُلتَ ما تَترُكُ قالَ بِرّا
أَو قُلتَ ما تَرهَبُ قالَ بَحرا
أَو قُلتَ ما تَقولُ قالَ شَرّا
أَصلاهُ رَبّي لَهَباً وَجَمرا
أَعِدَن يا مُحَمَّدَ اِبنَ زُهَيرِ
يا عَذابَ اللُصوصِ وَالشُطّارِ
يَسرِقُ السارِقونَ لَيلاً وَهَذا
يَسرِقُ الناسَ جَهرَةً بِالنَهارِ
صارَ شِعري قَطيعَةً لِخِيارٍ
لِم لِماذا لِقِلَّةِ الأَشعارِ