المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قولا لِإِخواني أَرى وُدَّكُم
أَودَت بِهِ عَقارِبٌ تَسري
وَعادَ ما عاوَدتُ مِن وَصلِكُم
عِندي وَبالاً آخِرَ الدَهرِ
وَصِرتُ وَالأَمثالُ مَضروبَةٌ
في بَعضِ ما يُؤثَرُ في الشِعرِ
كَالأَمَةِ الوَرهاءِ لا مائَها
أَبقَت وَلا أَبقَت أَذى البَطَرِ
أَلا قُل لِعَمرٍ كَيفَ أَنِّيَ واحِدٌ
وَمِثلُكَ يا ذا في الأَنامِ كَثيرُ
قَطَعتَ إِخائي بادِئً وَجَفَوتَني
وَلَيسَ أَخي مَن في الوِدادِ يَجورُ
وَلَو أَنَّ بَعضي رابَني لَقَطَعتُهُ
فَكَيفَ تَراني لِلعَدُوِّ أَصيرُ
عَلَيكَ سَلامٌ سَوفَ دونَ لِقائِكُم
تَمُرُّ شُهورٌ بَعدَهُنَّ شُهورُ
وَمُستَعبِدٍ إِخوانَهُ بِثَرائِهِ
لَبِستُ لَهُ كِبراً أَبَرَّ عَلى الكِبرِ
إِذا ضَمَّني يَوماً وَإِيّاهُ مَحفِلٌ
رَأى جانِبي وَعراً يَزيدُ عَلى الوَعرِ
أُخالِفُهُ في شَكلِهِ وَأَجُرُّهُ
عَلى المَنطِقِ المَنزورِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
لَقَد زادَني تيهاً عَلى الناسِ أَنَّني
أَرانِيَ أَغناهُم وَإِن كُنتُ ذا فَقرِ
صفحة القصيدة
أَيا أَمينَ اللَهِ مَن لِلنَدى
وَعِصمَةِ الضَعفى وَفَكِّ الأَسير
خَلَّفتَنا بَعدَكَ نَبكي عَلى
دُنياكَ وَالدينِ بِدَمعٍ غَزير
يا وَحشَتا بَعدَكَ ماذا بِنا
أَحَلَّ مِن ضَنكٍ صُروفَ الدُهور
لا خَيرَ لِلأَحياءِ في عَيشِهِم
بَعدَكَ وَالزُلفى لِأَهلِ القُبور