المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَذَكَّر أَميرَ اللَهِ وَالعَهدُ يُذكَرُ
مَقامي وَإِنشاديكَ وَالناسُ حُضَّرُ
وَنَثري عَلَيكَ الدُرَّ يا دُرَّ هاشِمٍ
فَيا مَن رَأى دُرّاً عَلى الدُرِّ يُنثَرُ
أَبوكَ الَّذي لَم يَملِكِ الأَرضَ مِثلَهُ
وَعَمُّكَ موسى صِنوُهُ المُتَحَيِّرُ
وَجَدّاكَ مَهدِيُّ الهُدى وَشَقيقُهُ
أَبو أُمِّكَ الأَدنى أَبو الفَضلِ جَعفَرُ
صفحة القصيدة
قَد أَصبَحَ المُلكُ بِالمُنى ظَفِرا
كَأَنَّما كانَ عاشِقاً قَدِرا
قيدَ بِأَشطانِهِ إِلى مَلِكٍ
ما عَشِقَ المُلكُ قَبلَهُ بَشَرا
حَسبُكَ وَجهُ الأَمينِ مِن قَمَرٍ
إِذا طَوى اللَيلُ دونَكَ القَمَرا
خَليفَةٌ يَعتَني بِأُمَّتِهِ
وَإِن أَتَتهُ ذُنوبُها غَفَرا
صفحة القصيدة
تَتيهُ بِكَ الدُنيا وَتَزهو المَنابِرُ
وَتُشرِقُ نوراً حينَ تَبدو المَقاصِرُ
أَلا يا أَمينَ اللَهِ وَالمَلِكَ الَّذي
إِذا ما بَدا تَحبو إِلَيهِ الأَكابِرُ
لَبِستَ رِداءَ الفَخرِ في صُلبِ آدَمٍ
فَما تَنتَهي إِلّا إِلَيكَ المَفاخِرُ
وَلِلَّهِ بَدرٌ في السَماءِ مُنَوَّرٌ
وَأَنتَ لَنا بَدرٌ عَلى الأَرضِ زاهِرُ
تَتيهُ الشَمسُ وَالقَمَرُ المُنيرُ
إِذا قُلنا كَأَنَّكُما الأَميرُ
فَإِن يَكُ أَشبَها مِنهُ قَليلاً
فَقَد أَخطاهُما شَبَهٌ كَثيرُ
لِأَنَّ الشَمسَ تَغرُبُ حينَ تُمسي
وَأَنَّ البَدرَ يُنقِصُهُ المَسيرُ
وَنورُ مُحَمَّدٍ أَبَداً تَمامٌ
عَلى وَضَحِ الطَريقَةِ لا يَحورُ