المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا كانَ أَحسَنَ مِمَّن قالَ مُلتَفِتاً
وَقَد تَغَضَّبَ ما مَشّاكَ في أَثَري
كَأَنَّما كَلَّمَتني الشَمسُ ضاحِيَةً
إِذ قالَ ما قالَ لي أَو شِقَّةُ القَمَرِ
ظَبيٌ لَهُ مِن قُلوبِ الناسِ نابِتَةٌ
مِنَ المَوَدَّةِ تُجني أَطيَبَ الثَمَرِ
إِذا بَدا رَمَتِ الأَبصارُ جانِبَهُ
مَعاً فَلَم تَختَلِف عَينانِ في النَظَرِ
أَراحَ اللَهُ مِن بَصَري
كَما قَد سامَني نَظَري
يُكَلِّفُني تَوَلُّعُهُ
بِمُردانٍ ذَوي خَطَرِ
فَواحُزناهُ مِن عَينٍ
بِنَظرَتِها جَنَت ضَرَري
فَإِن عاتَبتُها فيهِ
أَحالَتني عَلى القَدَرِ
صفحة القصيدة
فَدَتكَ نَفسي يا أَبا جَعفَرِ
جارِيَةٌ كَالقَمَرِ الأَزهَرِ
تَعَلَّقَتني وَتَعَلَّقتُها
طِفلَينِ في المَهدِ إِلى المَحشَرِ
كُنتُ وَكانَت نَتَهادى الهَوى
بِخاتَمَينا غَيرَ مُستَنكَرِ
حَبَستَ لي الخاتَمَ مِنّي وَقَد
سَلَبتَني إِيّاهُ مُذ أَشهُرِ
صفحة القصيدة
إِن تَشقَ عَيني بِها فَقَد سَعِدَت
عَينُ رَسولي وَفُزتُ بِالخَبَرِ
فَكُلَّما جاءَني الرَسولُ لَها
رَدَّدتُ شَوقاً في طَرفِهِ نَظَري
تَظهَرُ في طَرفِهِ مَحاسِنُها
قَد أَثَّرَت فيهِ أَحسَنَ الأَثَرِ
خُذ مُقلَتي يا رَسولُ عارِيَةً
فَاِنظُر بِها وَاِحتَكِم عَلى بَصَري