المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طَفلَةٌ كَالغَزالِ ذاتُ دَلالٍ
فِتنَةٌ في النِقابِ وَالإِسفارِ
أَتَمَنّى وَما بِكَفِّيَ مِنها
غَيرُ مَطلٍ وَغَيرُ سوءِ اِنتِظارِ
ثُمَّ قالَت جَهَرتَ بِاِسمي في الشِع
رِ فَهَلّا كَنَّيتَ في الأَشعارِ
قُلتُ إِنَّ الهَوى إِذا كانَ بِالصَب
بِ وَهى قَلبُهُ عَنِ الأَسرارِ
صفحة القصيدة
اِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِ
مِن لَذيذِ الشَرابِ لا بِالصَغيرِ
مِن مُدامٍ مُعَتَّقٍ أَخرَسَتهُ
حِقبَةُ الدَهرِ بَعدَ طولِ الهَديرِ
بابِلِيٌّ صافٍ مُؤَنَّثَةٌ طَو
راً وَطَوراً تَهُمُّ بِالتَذكيرِ
في أَباريقَ سُجَّدٍ كَبَناتِ ال
ماءِ أَقعَينَ مِن حِذارِ الصُقورِ
صفحة القصيدة
وَمُشتَعِلِ الخَدَّينِ يَسحَرُ طَرفُهُ
لَهُ سِمَةٌ يَحكي بِها سِمَةَ البَدرِ
إِذا ما مَشى يَهتَزُّ مِن دونِ نَحرِهِ
وَأَعطافِهِ مِنهُ إِلى مُنتَهى الخَصرِ
وَلَيسَت خُطاهُ حينَ يُزهى بِرِدفِهِ
إِذا ما مَشى في الأَرضِ أَكثَرَ مِن فِترِ
دَعَوتُ لَهُ بِاللَيلِ صاحِبَ حانَةٍ
بِمُنتَقَصِ الأَطرافِ مُنخَسِفِ الظَهرِ
صفحة القصيدة
شَهِدَت جَلوَةَ العَروسِ جِنانٌ
فَاِستَمالَت بِحُسنِها النَظّارَه
حَسِبوها العَروسَ حينَ رَأَوها
فَإِلَيها دونَ العَروسِ الإِشارَه
قالَ أَهلُ العَروسِ حينَ رَأَوها
ما دَهانا بِها سِوى عَمّارَه
طابَ الزَمانُ وَأَورَقَ الأَشجارُ
وَمَضى الشِتاءُ وَقَد أَتى آذارُ
وَكَسا الرَبيعُ الأَرضَ مِن أَنوارِهِ
وَشياً تَحارُ لِحُسنِهِ الأَبصارُ
فَاِنفِ الوِقارَ عَنِ المُجونِ بِقَهوَةٍ
حَمراءَ خالَطَ لَونَها إِقمارُ
فَاِستَنصِفِ الأَقدارَ مِن أَحداثِها
فَلَطالَما لَعِبَت بِكَ الأَقدارُ
صفحة القصيدة