بحر الخفيف
قافية ر
اِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِ
إِنَّ في السُكرِ لي تَمامُ السُرورُ
إِنَّ شُربَ الصَغيرِ صُغرٌ وَعَجزٌ
فَاِجعَلِ الدَورَ كُلُّهُ بِالكَبيرِ
قَد تَدانَت لَنا الأُمورُ كَما نَه
وى وَذَلَّت لَنا رِقابُ الدُهورِ