يا مَن بِمُقلَتِهِ العُقارُ
وَبِوَجنَتَيهِ الجُلَّنارُ
ماذا الصُدودُ مَتى فَطِن
تُ لَهُ لَكَ الرَحمَنُ جارُ
أَمّا الفُؤادُ فَفيهِ مُذ
فُطِّنتُ لِلهِجرانِ نارُ
لَم يَنتَهِ الحُسّادُ حَت
تى شَطَّ بي عَنكِ المَزارُ