المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ الطِماسِ
عَفاهُ كُلُّ أَسحَمَ ذي اِرتِجاسِ
وَذاري التُربِ مِرتَكِمٌ حَصاهُ
نَسيجُ المَيثِ مِعنَقَةُ الدَهاسِ
سِوى سُفعٍ أَعارَتها اللَيالي
سَوادَ اللَيلِ مِن بَعدِ اِغبِساسِ
وَأَورَقَ حالِفَ المَثواةِ هابٍ
كَضاوِيِّ الفِراخِ مِنَ الهُلاسِ
صفحة القصيدة
جَمَحتَ أَبا مُسلِمٍ فَاِحبِسِ
وَقَصِّر مِنَ النَظَرِ الأَشوَسِ
وَلا تَغتَرِر بِرُكوبِ الكُمَيتِ
وَما تَستَجيدُ مِنَ المَلبَسِ
وَمَشيُكَ بِالنَخوِ وَسطَ الرِحابِ
وَإِن قيلَ ذا صاحِبُ المَجلِسِ
وَقَولُ الفُيوجِ كِتابُ الأَميرِ
وَخَتمُ القَراطيسِ بِالجَرجَسِ
صفحة القصيدة
قُل لِبَني الأَشعَثِ لَن تُصلِحوا
بِاللَومِ عِندي أَمرَ عَبّاسِ
حَتّى تَرُدُّهُ إِلى رَبِّهِ
يَطبَعُهُ خَلقاً مِنَ الراسِ
أَلومُ عَبّاساً عَلى بُخلِهِ
كَأَنَّ عَبّاساً مِنَ الناسِ
وَإِنَّما العَبّاسُ في قَومِهِ
كَالثومِ بَينَ الوَردِ وَالآسِ
هَل لِدِيارٍ حَيَّيتَها دُرُسِ
مِن صَمَمٍ ما هَتَفتَ أَو خَرَسِ
غُيِّبَ عَنهُنَّ سَكنُهُنَّ فَما
بِهِنَّ مِن جِنَّةٍ وَلا أَنَسِ
إِلّا شَبيهاً بِهِنَّ في وَضَحِ ال
جيدِ وَحُسنِ العُيونِ وَاللَعَسِ
وَصاحِبٍ رُعتُهُ وَقَد ماتَتِ ال
ظَلماءُ إِلّا حُشاشَةَ الغَلَسِ
صفحة القصيدة