المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
غَزالٌ بِهِ فَترٌ وَفيهِ تَأَنُّثٌ
وَأَحسَنُ مَخلوقٍ وَأَجمَلُ مَن مَشى
أَقولُ لَهُ يَوماً وَقَد شَفَّني الهَوى
أَطَلتَ عَذابي فيكَ يا خَيرُ مَن نَشا
فَقالَ أَلَمّا يَأنِ أَن تَترُكَ الصَبا
وَما لَكَ يا هَذا وَما لي وَما تَشا
فَقُلتُ لَهُ أَقصِر عَنِ اللَومِ سَيِّدي
فَمَن ذا يُطيقُ الصَبرَ عَن مُشبَهِ الرَشا
صفحة القصيدة
كَيفَ أَصبَحتَ لا عَدِمتَ صَباحاً
صالِحاً يا مُحَمَّدُ اِبنَ قُرَيشِ
أُنسَ نَفسي كَيفَ اِستَجَزتَ اِطِّراحي
فيمَ ذا بَل عَلامَ ذا أَم لِأَيشِ
نَحنُ في حانِ تاجِرٍ عِندَنا اللَه
وُ بِحِلمٍ لَم نَمتَزِجهُ بِطَيشِ
وَالشَرابُ الَّذي يُجاءُ بِهِ مِن
طيزَناباذَ مُنتَهى كُلِّ عَيشِ
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي قَبلَ طُلوعِ الشَمسِ
بِأَحجَنِ الخَطمِ كَمِيِّ النَفسِ
غَرثانَ إِلّا أَكلَهُ بِالأَمسِ
آنَسَ بِالطَمسِ وَماءِ الطَمسِ
كَنَظَرِ المَجنونِ أَو ذي المَسِّ
حَتّى إِذا أَقصَدَ بَعدَ الحَبسِ
عِشرينَ مِن حُبارِياتٍ قُعسِ
مِثلَ النَصارى في ثِيابٍ طُلسِ
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ
بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ
بِجِلدَةٍ تَندى وَحَجمٍ يابِسٍ
عَلَيهِ مِن مَنضوحَةِ القَلانِسِ
قَنفاءُ ذاتُ عَذَبٍ نَوايِسِ
يَهوعُ فوها كَهُواعِ القالِسِ
أَقولُ لِلقانِصِ حينَ غَلَّسا
وَالصُبحُ في النِقابِ ما تَنَفَّسا
يَقودُ كَلباً لِلطَرادِ أَطلَسا
لَم يُلفِ عَن فَريسَةٍ تَحَوُّسا
ما رَشَقَ الظِباءَ إِلّا قَرطَسا
وَرَّثَهُ النَجدَةَ مِمّا أَسَّسا
أَبٌ وَخالٌ لَم يَزَل مُرَأَّسا
تَخالُهُ العَينُ لِمَن تَفَرَّسا
صفحة القصيدة