المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قولا لِحَمدانَ وَما شيمَتي
أَن أَهدِيَ النُصحَ لَهُ مُخلِصا
ما أَنتَ بِالحُرِّ فَتُلحى وَلا
بِالعَبدِ أَستَعتِبُهُ بِالعَصا
فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى آدَمٍ
رَحمَةَ مَن عَمَّ وَمَن خَصَّصا
لَو كانَ يَدري أَنَّهُ خارِجٌ
مِثلُكَ في أَبنائِهِ لَاِختَصى
أُهدي الثَناءَ إِلى الأَمينِ مُحَمَّدٍ
ما بَعدَهُ لِتِجارَةٍ مُتَرَبَّصُ
صَدَقَ الثَناءُ عَلى الأَمينِ مُحَمَّدٍ
وَمِنَ الثَناءِ تَكَذُّبٌ وَتَخَرُّصُ
قَد يَنقُصُ القَمَرُ المُنيرُ إِذا اِستَوى
وَبَهاءُ وَجهِ مُحَمَّدٍ لا يَنقُصُ
وَإِذا بَنو العَبّاسِ عُدَّ حَصاهُمُ
فَمُحَمَّدٌ ياقوتُها المُستَخلَصُ
بحر الخفيف قافية ش
يا غُلاماً يَوَدُّ كِت
مانَ أَمرٍ لَهُ فَشا
أَتَرى أَنَّ ما بِنا
صَمَمٌ عَنكَ أَو عَشا
قَد رَأَينا اِختِصاصَ طَر
فِكَ بِاللَمحِ خَنبَشا
وَتُواليكَ بِالرِقا
عِ إِذا خِفتَ مِن وَشا
صفحة القصيدة
رَأَيتُ لِقَوسِ أَيّوبٍ سِهاماً
مُثَقَّفَةَ السَوالِفِ ما تَطيشُ
سِهامٌ لا يَذوبُ لَها غِراءٌ
وَلَم يُشدَد لَها عَقِبٌ وَريشُ
يُباكِرُ جَيبَهُ فَيَصيدُ مِنهُ
وَلا يَبغي عَلَيهِ مَن يَحوشُ
وَلا يُنجي الصَوايَةَ أَن يَراها
تَضاءَلَ فَوقَها دَرزٌ جُحَيشُ
صفحة القصيدة