المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنعَتُ كَلباً جالَ في رِباطِهِ
جَولَ مُصابٍ فَرَّ مِن أَسعاطِهِ
عِندَ طَبيبٍ خافَ مِن سِياطِهِ
هِجنا بِهِ وَهاجَ مِن نَشاطِهِ
كَالكَوكَبِ الدُرِيِّ في اِنخِراطِهِ
عِندَ تَهاوي الشَدِّ وَاِنبِساطِهِ
يُقَمِّمُ القائِدُ في حِطاطِهِ
وَقَدِّهِ البَيداءَ في اِعتِباطِهِ
صفحة القصيدة
تَبَدَّلتُ اِكِساراً بِالنَشاطِ
وَشَدَّ الحُبُّ بِالبَلوى رِباطي
وَلَولا أَنَّني أَسطو بِصَبرٍ
عَلى قَلبي لَبانَ مِنَ النِياطِ
وَأَنوَكَ قالَ لَو أَقصَرتُ عَنهُ
فَقُلتُ لَهُ اللِقاءُ عَلى الصِراطِ
فَلَولا أَنَّهُ إِذ لامَ فيهِ
تَحَرَّمَ بِالجُلوسِ عَلى بِساطي
صفحة القصيدة
بَديعُ الخَلقِ مَوفورُ الخُطوطِ
لَطيفُ الخَصرِ كَالفَرَسِ الرَبيطِ
أَبوهُ مِن أَكابِرِ قِبطِ مِصرٍ
تَسامى عَن مُناسَبَةِ النَبيطِ
سَقاني صَفوَ ماءِ النيلِ وَهناً
بِراحٍ مِن كُرومِ قُرى سُيوطِ
لَها حالانِ مِن طَعمٍ وَريحٍ
وَلَونٌ في الزُجاجَةِ كَالسَليطِ
صفحة القصيدة
كَسَرَ الحِبُّ نَشاطي
وَلَقَد كُنتُ نَشيطا
جاءَني عَنهُ كَلامٌ
زادَني فيهِ قُنوطا
واضَياعاهُ أَمِثلي
يُرتَجى مِنهُ خَليطا
قُلتَ لا أَقرَبُ إِلّا
آلَ عَمروٍ أَو لَقيطا
صفحة القصيدة
اِترُكِ التَقصيرَ في الشُر
بِ وَخُذها بِنَشاطِ
مِن كُمَيتٍ كَسَنى البَر
قِ أَضاءَت في البَواطي
لِم وَعَفوُ اللَهِ مَبذو
لٌ غَداً عِندَ الصِراطِ
خُلِقَ الغُفرانُ إِلّا
لِاِمرِئٍ في الناسِ خاطي