المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَصُمُّ عَنِ العُذّالِ وَهوَ سَميعُ
فَيَذهَبُ بُطلاً نُصحُهُم وَيَضيعُ
طَويلَةُ خوطِ المِتنِ عِندَ قِيامِها
وَلي بِالطَويلاتِ المُتونِ وُلوعُ
أَصَمُّ إِذا نوديتُ بِاسمي وَإِنَّني
إِذا قيلَ لي يا عَبدَها لَسَميعُ
إِنَّ اِسمَ حُسنٍ لِوَجهِها صِفَةٌ
وَلا أَرى ذا في غَيرِها اِجتَمَعا
فَهيَ إِذا سُمِّيَت فَقَد وُصِفَت
فَيَجمَعُ اللَفظُ مَعنَيَينِ مَعا
إِنَّ بِشَطِّ الفُراتِ لي سَكَناً
يَبلُغُ غَيظي بِكُلِّ ما وَسِعا
يُلصِقُ أَنفي بِكُلِّ مُرغَمَةٍ
وَلا يَراني عَلَيهِ مُمتَنِعا
وَأُسمِعُ مِنكِ النَفسَ ما لَيسَ تَسمَعُ
مِنَ القَولِ لي أَبشِر فَتَرضى وَتَقنَعُ
خُذي بِقَبولٍ ما مُنِحتِ مِنَ المُنى
فَمالِيَ إِلّا بِالمُنى عَنكِ مَدفَعُ
إِذا ما تَغَشَّتني مِنَ المَوتِ سَكرَةٌ
تَجَلّى المُنى مِن دونِها فَتَقَشَّعُ
فَمَن ذا الَّذي لي مِثلَ ما تَصنَعُ المُنى
إِذا ما أَظَلَّتني المَنِيَّةُ يَصنَعُ
صفحة القصيدة
اِسقِني سَبعاً تِباعا
وَأَدِرهُنَّ سِراعا
قَهوَةٌ يَحسَبُها النا
ظِرُ إِن صُبَّت شُعاعا
يا خَليلَيَّ اِشرَباها
وَاِحسِرا فيها القِناعا
بَكَّرَ اللائِمُ يَنها
ني فَأَغرى ما اِستَطاعا