المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعاذِلَ بِعتُ الجَهلَ حَيثُ يُباعُ
وَأَبرَزتُ رَأسي ما عَلَيهِ قِناعُ
نَهاني أَميرُ المُؤمِنينِ عَنِ الصَبا
وَأَمرُ أَميرُ المُؤمِنينِ مُطاعُ
وَلَهوٍ لِتَأنيبِ الإِمامِ تَرَكتُهُ
وَفيهِ لِلاهٍ مَنظَرٌ وَسَماعُ
وَرَيّانَ مِن ماءِ الشَبابِ كَأَنَّما
يُظَمّأُ مِن ضُمرِ الحَشا وَيُجاعُ
صفحة القصيدة
أَعاذِلَ إِنَّ اللَومَ مِنكِ وَجيعُ
وَلي إِمرَةٌ أَعصي بِها وَأُطيعُ
كَفَيتُ الصَبا مَن لا يَهِشُّ إِلى الصِبا
وَجَمَّعتُ مِنهُ ما أَضاعَ مُضيعُ
أَعاذِلَ ما فَرَّطتُ في جَنبِ لَذَّةٍ
وَلا قُلتُ لِلخَمّارِ كَيفَ تَبيعُ
أُسامِحُهُ إِنَّ المِكاسَ ضَراعَةٌ
وَيَرحَلُ عِرضي عَنهُ وَهوَ جَميعُ
ما مِثلُ هَذا اليَومِ في طيبِهِ
عُطِّلَ مِن لَهوٍ وَلا ضُيِّعا
فَما تَرى فيهِ وَماذا الَّذي
تُحِبُّ في ذا اليَومِ أَن نَصنَعا
هَل لَكَ أَن تَغدو عَلى قَهوَةٍ
تُسرِعُ في المَرءِ إِذا أَسرَعا
ما وَجَدَ الناسُ وَلا جَرَّبوا
لِلهَمِّ شَيئاً مِثلَها مَدفَعا
أَعدَدتُ كَلباً لِلطِرادِ فَظّا
إِذا غَدا مِن نَهَمٍ تَلَظّى
وَجاذَبَ المِقوَدَ وَاِستَلَظّا
كَأَنَّ شَيطاناً لَهُ أَلَظّا
يَكَظُّ أَسرابَ الظِباءِ كَظّا
حَتّى تَراها فِرَقاً تَشَظّى
يَحوزُ مِنها كُلَّ يَومٍ حَظّا
حَتّى تَرى نَجيعَها مُفتَظّا
أَعدَدتُ كَلباً لِطِرادِ سَلطا
مُقَلَّداً قَلائِداً وَمَقطا
فَهوَ النَجيبُ وَالحَسيبُ رَهطا
تَرى لَهُ خَطَّينِ خُطّا خَطّا
وَمَلَطاً سَهلاً وَلَحياً سَبطا
ذاكَ وَمَتنَينِ إِذا تَمَطّى
قُلتَ شِراكانِ أَجيدا قَطّا
مِن أَدَمِ الطائِفِ عُطّا عَطّا
صفحة القصيدة