المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما وَصُدودِ مَخمورٍ
بِعَينَيهِ عَنِ الكاسِ
فَلَمّا خَشِيَ الإِلحا
حَ مِن صَحبٍ وَجُلّاسِ
وَأَلّا يَقبَلوا عُذراً
تَحَسّاها مَعَ الحاسي
بِكَفَّي فاتِرِ اللَحظِ
رَخيمِ الدَلِّ مَيّاسِ
صفحة القصيدة
بِكَ أَستَجيرُ مِنَ الرَدى
وَأَعوذُ مِن سَطَواتِ باسِك
وَحَياةِ رَأسِكَ لا أَعو
دُ لِمِثلِها وَحَياةِ راسِك
مَن ذا يَكونُ أَبا نُوا
سِكَ إِن قَتَلتَ أَبا نُواسِك
قُل لِلخَليفَةِ إِنَّني
حَتّى أَراكَ بِكُلِّ باسِ
مَن ذا يَكونُ أَبا نُوا
سِكَ إِذ حَبَستَ أَبا نُواسِ
أَقصَيتَهُ وَنَسيتَهُ
وَلِعَهدِهِ بِكَ غَيرُ ناسِ
قَد كُنتُ آمَلُ غَيرَ ذا
لَو كُنتَ تُنصِفُ في القِياسِ
صفحة القصيدة
بحر الوافر قافية س
وُجَيهُ مُحَمَّدٍ شَمسُ
وَمُلكُ مُحَمَّدٍ عُرسُ
وَكَفّاهُ تَجودانِ
بِما لا تَأمَلُ النَفسُ
فَما في جودِهِ مَنٌّ
وَلا في بَذلِهِ حَبسُ
شَهيدايَ عَلى ما قُل
تُ فيهِ الجِنُّ وَالإِنسُ
نَبِّه نَديمَكَ قَد نَعِس
يَسقيكَ كَأساً في الغَلَس
صِرفاً كَأَنَّ شُعاعَها
في كَفِّ شارِبِها قَبَس
مِمّا تَخَيَّرَ كَرمَها
كِسرى بِعانَةَ وَاِغتَرَس
تَدَعُ الفَتى وَكَأَنَّما
بِلِسانِهِ مِنها خَرَس
صفحة القصيدة