المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِ
عَ قُفّاعَةَ إِبليسِ
بَناهُ اللَهُ وَالطالِ
عُ بُرجٌ غَيرُ مَنحوسِ
بِهِ خِلتُ ظِباءَ الإِن
سِ في أَقبَحِ مَأنوسِ
إِذا راحوا عَلى العُشّا
قِ أَهلِ الضَرِّ وَالبوسِ
صفحة القصيدة
وَغَزالٍ في الدُجى لَي
ثِ ظَلامٍ ذي فِراسِ
بِتُّ أَسقيهِ مِنَ الرا
حِ بِكاسٍ بَعدَ كاسِ
وَأُحَيِّيهِ إِلى أَن
مالَ مِن ثِقلِ النُعاسِ
ثُمَّ أَدنَيتُ يَميني
نَحوَهُ رِفقاً لَماسِ
صفحة القصيدة
دُموعي مَزَجَت كاسي
وَما أَظهَرتُ وَسواسي
وَلَكِن نَطَقَت عَيني
فَنَمَّت عَن هَوى القاسي
وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ
فَنَكَّستُ لَهُم راسي
وَمَن يَسلَمُ يا حِبِّ
يَ مِن أَلسِنَةِ الناسِ
صفحة القصيدة
لا تَراني يَئِستُ مِن
كَ وَإِن كُنتُ موئِسا
رُبَّما أَحسَنَ الحَبي
بُ وَإِن كانَ قَد أَسا
بِأَبي وَجهَكَ الَّذي
مَن رَآهُ تَنَفَّسا
أَقطَعُ الدَهرَ سَيِّدي
مِنكَ بِاللَوِّ وَالعَسى
أَفنانِيَ الدَهرُ نَهسا
وَزادَني الحُبُّ نُكسا
وَصارَ حُبُّ حَبيبي
لِلقَلبِ إِلفاً وَحِلسا
وَخالَطَ النَفسَ حِبّي
قَد صارَ لِلنَفسِ نَفسا
أَضَلَّني بَعدَما كُن
تُ في العِبادَةِ قَسّا
صفحة القصيدة