المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَقولُ لِيَ الرُكبانُ ما لَكَ راجِلاً
وَكُنتُ رَكوباً عَصرَ نَحنُ رِجالُ
فَقُلتُ عَداني عَن رُكوبٍ وَمَلبَسٍ
ذَوّ رَحِمٍ آثَرتُهُم وَعِيالُ
فَمَن يَكُ بَغلاً أَو حِماراً رُكوبُهُ
فَإِنَّ رُكوبي نَعلَةٌ وَقِبالُ
يا مَن جَفاني وَمَلّا
نَسيتَ أَهلاً وَسَهلا
وَماتَ مَرحَبُ لَمّا
رَأَيتَ مالِيَ قَلّا
إِنّي أَظُنُّكَ تَحكي
فيما فَعَلتَ القِرِلّى
تَلقاهُ في الشَرِّ يَنأى
وَفي الرَخا يَتَدَلّى
قالوا اِمتَدَحتَ فَماذا اِعتَضتَ قُلتُ لَهُم
خَرقُ النِعالِ وَإِبلاءُ السَراويلِ
قالوا فَسَمِّ لَنا هَذا فَقُلتُ لَهُم
وَصفي لَهُ يَعدِلُ التَصريحَ في القيلِ
ذاكَ الأَميرُ الَّذي طالَت عَلاوَتُهُ
كَأَنَّهُ ناظِرٌ في السَيفِ في الطولِ
لَقَد نامَ عَمّا قَد عَناكَ أَبو الفَضلِ
وَلَيسَ لَهُ مِن موقِظٍ لَكَ كَالفَضلِ
فَقُل لِأَبي العَبّاسِ مُبتَدِئً لَهُ
وَقاكَ الرَدى مالي وَنَفسي مَعَ الأَهلِ
أَجِدَّكَ لَم تَسمَع بِبَيتٍ مَهَزَّةً
لَدى المَطلِ يا ذَخري فَتَصحو مِنَ المَطلِ
مَتى ما أَقُل يَوماً لِطالِبِ حاجَةٍ
نَعَم أَقضِها حَتماً وَذَلِكَ مِن شَكلي
صفحة القصيدة