المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عوجا صُدورَ النَجائِبِ البُزَّل
فَسائِلا عَن قَطينَةِ المَنزِل
ما بالُهُ بِالصَعيدِ مُتَّرَكاً
مَمحُوَّ الأَعلى مُغَربَلَ الأَسفَل
لِمَرِّ حَنّانَةٍ تُلِمُّ بِهِ
تَجنُبُ طَوراً وَتارَةً تُشمِل
وَكُلُّ رَبعٍ يَخِفُّ ساكِنُهُ
عَمّا قَليلٍ لا بُدَّ أَن يَمحَل
صفحة القصيدة
هَل عَرَفتَ الرَبعَ أَجلى
أَهلُهُ عَنهُ فَزالا
بِشَرَورى قَد عَفا أَو
صارَ آلاً أَو خَيالا
جَرَتِ الريحُ عَلَيهِن
نَ جَنوباً وَشِمالا
رُبَّ ريمٍ كانَ فيها
يَملَءُ العَينَ جَمالا
صفحة القصيدة
حَيِّ الدِيارَ وَأَهلَها أَهلا
وَاِربَع وَقُل لِمُفَنِّدٍ مَهلا
حُبُّ المُدامَةِ مُذ لَهِجتُ بِها
لَم يُبقِ لي في غَيرِها فَضلا
إِنّي نَدَبتُ لِحاجَتي رَجُلاً
صافي السَماحَةِ وَاِحتَوى النُبلا
وَسَمَت بِهِ الهِمَمُ العِظامُ إِلى ال
رُتَبِ الجِسامِ فَبايَنَ المِثلا
صفحة القصيدة
أَأَسلَمتَني يا جَعفَرُ بنَ أَبي الفَضلِ
فَمَن لي إِذا أَسلَمتَني يا أَبا الفَضلِ
وَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَرجو مَقامَهُ
إِذا أَنتَ لَم تَفعَل وَأَنتَ أَخو الفَضلِ
فَقُل لِأَبي العَبّاسِ إِن كُنتُ مُذنِباً
فَأَنتَ أَحَقُّ الناسِ بِالأَخذِ بِالفَضلِ
وَلا تَجحَدوا بي وُدَّ عِشرينَ حِجَّةٍ
وَلا تُفسِدوا ما كانَ مِنكُم مِنَ الفَضلِ