المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا رَبَّةَ الوَجهِ الجَميلِ
وَالخالِ في الخَدِّ الأَسيلِ
جودي وَلَو بِكُدادِ ما
تَسخو بِهِ نَفسُ البَخيلِ
بِقَليلِ نَيلِكِ إِنَّما
يَنمو الكَثيرُ مِنَ القَليلِ
اللَهُ خَلَّصَني وَرَأ
يُ الفَضلِ مِن حَلَقِ الكُبولِ
صفحة القصيدة
يا رَبعُ شُغلَكَ إِنّي عَنكَ في شُغُلِ
لا ناقَتي فيكَ لَو تَدري وَلا جَمَلي
عَلَيَّ عَينٌ وَأُذنٌ مِن مُذَكَّرَةٍ
مَوصولَةٍ بِهَوى اللوطِيِّ وَالغَزِلِ
كِلاهُما نَحوَها سامٍ بِهِمَّتِهِ
عَلى اِختِلافِهِما في مَوضِعِ العَمَلِ
يا فَضلُ غايَةُ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ
إِذا ضَرَبنا بِجودٍ غايَةَ المَثَلِ
صفحة القصيدة
لَعَمرُكَ ما غابَ الأَمينُ مُحَمَّدٌ
عَنِ الأَمرِ يَعنيهِ إِذا شَهِدَ الفَضلُ
وَلَولا مَواريثُ الخِلافَةِ أَنَّها
لَهُ دونَهُ ما كانَ بَينَهُما فَضلُ
فَإِن تَكُنِ الأَجسامُ فيها تَبايَنَت
فَقَولُهُما قَولٌ وَفِعلُهُما فِعلُ
أَرى الفَضلَ لِلدُنيا وَلِلدينِ جامِعاً
كَما السَهمُ فيهِ الريشُ وَالفَوقُ وَالنَصلُ
يا أَيُّهَذا المَلِكُ المُؤَمَّلُ
قَدِ اِستَزَرتَ عُصبَةً فَأَقبَلوا
وَعُصبَةٌ لَم تَستَزِرهُم طَفَّلوا
رَجَوكَ في تَطفيلِهِم وَأَمَّلوا
وَلِلرَجاءِ حُرمَةٌ لا تُجهَلُ
مَن أَنا في مَوقِفِ الحِسابِ إِذا
نودِيَ بِالأَنبِياءِ وَالرُسُلِ
ذَلِكَ يَومٌ يَجِلُّ عَن خَطَري
فَما لِمِثلي هُناكَ مِن أَمَلِ
هُنتَ عَلى الخالِقِ الجَليلِ فَما
يَنظُرُ في قِصَّتي وَلا عَمَلي