المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَلَعتُ مُجوني فَاستَرَحتُ مِنَ العَذلِ
وَكُنتُ وَما بي وَالتَماجُنُ مِن مِثلي
أَيا ابنَ أَبانٍ هَل سَمِعتَ بِفاسِقٍ
يُعَدُّ مِنَ النُسّاكِ فيمَن مَضى قَبلي
أَلَم تَرَ أَنّي حينَ أَغدو مُسَبِّحاً
بِسَمتِ أَبي ذَرٍّ وَقَلبِ أَبي جَهلِ
وَأَخشَعُ في نَفسي وَأَخفِضُ ناظِري
وَسَجّادَتي في الوَجهِ كَالدِرهَمِ المَطلي
صفحة القصيدة
أَقولُ لَها لَمّا أَتَتني تَدُلُّني
عَلى امرَأَةٍ مَوصوفَةٍ بِجَمالِ
أَصَبتِ لَها يا أُختُ فَحلاً كَما اشتَهَت
إِذا أَغفَلَت مِنّي ثَلاثَ خِلالِ
فَمِنهُنَّ فِسقٌ لا يُنادى وَليدُهُ
وَرِقَّةُ إِسلامٍ وَقِلَّةُ مالِ
وَلَو أَنَّها في الحُسنِ كانَت كَيوسُفٍ
وَبَلقيسَ أَو كانَت كَخَطِّ مِثالِ
صفحة القصيدة
يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِ
راكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِ
أُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُ
مِن جَوابِ النُؤيِ وَالطَلَلِ
بِبَناتِ الشَمسِ ما مَنَعَت
نَفسَها مِن لَمسِ مُبتَذَلِ
ما لَها في الكَأسِ مِن نَسَبٍ
غَيرِ ما تَجني مِنَ الشُعَلِ
صفحة القصيدة
نَباتُ بِنتِ سَباكِ اللَهُ مِن أَمَةٍ
كَمِ اعتَرَتكِ عَلى الدَهرِ المَشاغيلُ
كَم قَد عَذَلتُ وَكَم عاتَبتُ مُجتَهِداً
وَقُلتُ لَو أَخَذَت فيكِ الأَقاويلُ
ما أَنتِ إِلّا عَروسٌ يَومَ جَلوَتِها
عَلى المِنَصَّةِ تَجلوها العَطابيلُ
أَما نَباتُ فَقَد أَضحَت مُخَضَّبَةً
وَالشِعرُ مُفتَرِقٌ بِالبانِ مَغسولُ
صفحة القصيدة
آنَستُ نَفسي بِالتَوَح
حُدِ لا أُريدُ بِهِ بَديلا
موفٍ عَلى شَرَفِ المَنِي
يَةِ مُضمِرٌ حَزَناً دَخيلا
لَكِنَّ وارِدَةَ الحِما
مِ مَوائِلاً عِندي مُثولا
يا جيرَةً ذَهَبَت عَلَي
يَ عَلَوا بِها عَرضاً وَطولا
صفحة القصيدة