المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَجِزتَ يا مَهجورُ أَن تَذهَلا
وَمِن ذَوي نُصحِكَ أَن تَقبَلا
سَجِيَّةٌ لَستَ لَها تارِكاً
إِذا تَوَلَّوا عَنكَ أَن تُقبِلا
وَتَذرُفُ العَينُ إِذا ما نَأَوا
وَإِن أَساؤوا الدَهرَ أَن تُجمِلا
إِنّي وَإِن لَم أَكُ مُستَحسِناً
مِنّي لِذا الهَجرِ وَمُستَجمِلا
صفحة القصيدة
إِنّي وَذِكري مِن حُسنٍ مَحاسِنَها
مِثلُ الَّذي قالَ ما أَحلاكَ يا عَسَلُ
أُحَدِّثُ الناسَ أَنّي قَد وَقَعتُ لَهُم
مِن وَجهِ حُسنٍ عَلى الأَمرِ الَّذي جَهِلوا
قَدِ اِكتَفى الناسُ مِن عِلمي بِعِلمِهِمُ
فَالرَدُّ مِنّي عَلَيهِم عِلمُهُم نَقَلُ
إِنَّ الَّتي أَبصَرتَها
سَحَراً تُكَلِّمُني رَسولُ
لَيسَت هِيَ القَصدُ الَّذي
يومى إِلَيهِ وَلا السَبيلُ
أَدَّت إِلَيَّ رِسالَةً
كادَت لَها نَفسي تَسيلُ
مِن ساحِرِ العَينَينِ يَج
ذِبُ خَصرَهُ رِدفٌ ثَقيلُ
صفحة القصيدة
رَسمُ الكَرى بَينَ الجُفونِ مَحيلُ
عَفّى عَلَيهِ بُكاً عَلَيكِ طَويلُ
ناظِراً ما أَقلَعَت لَحَظاتُهُ
حَتّى تَشَحَّطَ بَينَهُنَّ قَتيلُ
أَحلَلتُ مِن قَلبي هَواكِ مَحَلَّةً
ما حَلَّها المَشروبُ وَالمَأكولُ
بِكَمالِ صورَتِكِ الَّتي في مِثلِها
يَتَحَيَّرُ التَشبيهُ وَالتَمثيلُ
صفحة القصيدة
أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
قالَت تَنَظَّر رَدَّها في قابِلِ
فَمَدَدتُ كَفّي ثُمَّ قُلتُ تَصَدَّقي
قالَت نَعَم بِحِجارَةٍ وَجَنادِلِ
إِن كُنتَ مِسكيناً فَجاوِز بابَنا
وَاِرجِع فَما لَكَ عِندَنا مِن نائِلِ
يا ناهِرَ المِسكينِ عِندَ سُؤالِهِ
اللَهُ عاتَبَ في اِنتِهارِ السائِلِ