المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا قابِري بِدَلالِه
وَدامِري بِمِطالِه
وَيا مِبَدِّلَ لَيلي
قِصارَهُ بِطِوالِه
أَعوذُ مِنكَ بِوَجهٍ
بَدرُ الدُجى في مِثالِه
لَكِنَّهُ مِنكَ أَحلى
لِحُسنِ مَوضِعِ خالِه
صفحة القصيدة
لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال
داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
قَضيبُ بانٍ إِن قامَ يَنخَزِلُ
وَإِن تَوَلّى فَكُلُّهُ كَفَلُ
مَيسانُ مِن حَيثُ ما عَطَفتَ لَهُ
حَيّاكَ وَجهٌ بِحُسنِهِ المَثَلُ
تَخالُ خَدَّيهِ لِاِحمِرارِهِما
يُفَتِّحُ الوَردَ فيهِما الخَجَلُ
صفحة القصيدة
ما لِيَ في الناسِ كُلُّهُم مَثَلُ
مائي عُقارٌ وَنُقلِيَ القُبَلُ
كَذاكَ حَتّى إِذا العُيونُ غَفَت
وَحانَ نَومي فَمَفرَشي كَفَلُ
يا أَيُّها الناسُ بادِروا أَجَلاً
فَكُلُّ نَفسٍ وَرائَها أَجَلُ
لِيَحمَدِ اللَهَ مُنكُمُ رَجُلٌ
ساعَدَهُ في حَبيبِهِ الأَمَلُ
وَفي الحَمّامِ يَبدو لَ
كَ مَكنونُ السَراويلِ
فَقُم مُجتَلِياً فَاِظُر
بِعَينَي غَيرِ مَشغولِ
تَرى رِدفاً يُغَطّي الظَه
رَ مِن أَهيَفَ جَدوَلِ
يُناجي بَعضُهُ بَعضاً
بِتَكبيرٍ وَتَهليلِ
صفحة القصيدة
سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ وَج
هِكَ وَاِستَراحَ إِلى جَمالِك
وَتَشَوَّقَت حورُ الجِنا
نِ مِنَ الخُلودِ إِلى مِثالِك
فَعَشِقتُ وَجهَكَ إِذ رَأَي
تُكَ وَاِعتَمَدتُ عَلى وِصالِك
يا ظالِمي لَيسَ المُحِب
بُ وَإِن تَجَلَّدَ مِن رِجالِك