المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَدَيتُكِ فيمَ عَتبُكِ مِن كَلامٍ
نَطَقتِ بِهِ عَلى وَجهٍ جَميلِ
وَقَولُكِ لِلرَسولِ عَلَيكَ غَيري
فَلَيسَ إِلى التَواصُلِ مِن سَبيلِ
فَقَد جاءَ الرَسولُ لَهُ اِنكِسارٌ
وَحالٌ ما عَلَيها مِن قَبولِ
وَلَو رَدَّت جِنانُ مَرَدَّ خَيرٍ
تَبَيَّنَ ذاكَ في وَجهِ الرَسولِ
شَجَرَ التُفّاحِ لا ذُقتَ القَحَل
لا وَلا زِلتَ لِغاياتِ المَثَل
وَعَدَتني قُبلَةً مِن سَيِّدي
فَتَعاضَت سَيِّدي حينَ فَعَل
لَيسَ ذاكَ العَضُّ مِن عَيبٍ بِها
إِنَّما ذاكَ سُؤالٌ لِلقُبَل
بحر الخفيف قافية ل
دَع جِناناً وَحُبَّها
عَنكَ إِن كُنتَ عاقِلا
لا تُذَكِّر بِنَفسِكَ ال
مَوتَ ما دامَ غافِلا
أَنتَ إِن لَم تَمُت بِها ال
عامَ لَم تَنجُ قابِلا
رُحِمَت نَفسُكَ الَّتي
ذَهَبَت عَنكَ باطِلا
ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ
وَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ
وَلا رُسومٌ وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍ
لِلأَهلِ عَنها وَلِلجيرانِ مُنتَقَلُ
وَلا قَطَعتُ عَلى حَرفٍ مُذَكَّرَةٍ
في مِرفَقَيها إِذا اِستَعرَضتَها فَتَلُ
بَيداءَ مُقفِرَةً يَوماً فَأَنعَتَها
وَلا سَرى بي فَأَحكيكِ بِها جَمَلُ
صفحة القصيدة
اِسقِياني الحَرامَ قَبلَ الحَلالِ
وَدَعاني مِن دارِسِ الأَطلالِ
إِنَّما العَيشُ في مُباكَرَةِ الخَم
رِ وَسُكرٍ يَدومُ في كُلِّ حالِ
وَتَمامُ السُرورِ فيها بِساقٍ
حَسَنِ الوَجهِ مُستَنيرِ الجَمالِ
لَو بَدا وَجهُهُ إِذا الشَمسُ دارَت
قُلتَ نورانِ صُوِّرا مِن مِثالِ
صفحة القصيدة