المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَدَهماءَ تُرسيها رَقاشٌ إِذا شَتَت
مُرَكَّبَةُ الآذانِ أُمُّ عِيالِ
يَغَصَّ بِحَيزومِ الجَرادَةِ صَدرُها
وَيُنضِجُ ما فيها اتِّقادُ ذُبالِ
وَتَغلي بِذِكرِ النارِ مِن غَيرِ حَرِّها
وَيُنزِلُها الطاهي بِغَيرِ جِعالِ
وَلَو جِئتَها مَلأى عَبيطاً مُجَزَّلاً
لَأَخرَجتَ ما فيها بِعودِ خِلالِ
صفحة القصيدة
هَجَوتُ الفَضلَ دَهراً وَهوَ عِندي
رَقاشِيٌّ كَما زَعَمَ المَسولُ
فَلَمّا سوئِلَت عَنهُ رَقاشٌ
لِنَعلَمَ ما تَقولُ وَما يَقولُ
وَلَمّا أَن نَصَصناهُ إِلَيها
لِتَعلَمَ ما يُقالُ وَما نَقولُ
وَجَدنا الفَضلَ أَكرَمَ مِن رَقاشٍ
لِأَنَّ الفَضلَ مَولاهُ الرَسولُ
لَعَمرُكَ ما العَبّاسُ مِن وَلَدِ الفَضلِ
فَيُرجى لِفَضلٍ أَو يُعينُ عَلى بَذلِ
فَتىً كُلَّما نادَيتُهُ لِمُلِمَّةٍ
دَعَوتُ مِثالاً لا يُمِرُّ وَلا يُحلي
وَكَيفَ يُرَجّى الفَضلُ مِمَّن خِلافُهُ
تُراثٌ لِفَضلٍ وَالرَبيعُ أَبو الفَضلِ
عَلى خُبزِ إِسماعيلَ واقِيَةُ البُخلِ
فَقَد هَلَّ في دارِ الأَمانِ مِنَ الأَكلِ
وَما خُبزُهُ إِلّا كَآوى يُرى ابنُهُ
وَلَم يُرَ آوى في حُزونٍ وَلا سَهلِ
وَما خُبزُهُ إِلّا كَعَنقاءِ مُغرِبٍ
تُصَوَّرُ في بُسطِ المُلوكِ وَفي المُثلِ
يُحَدِّثُ عَنها الناسَ مِن غَيرِ رُؤيَةٍ
سِوى صورَةٍ ما إِن تُمَرَّ وَلا تُحلي
صفحة القصيدة
اِختَصَمَ الجودُ وَالجَمال
فيكَ فَصارا إِلى جِدال
فَقالَ هَذا يَمينُهُ لي
لِلعُرفِ وَالجودِ وَالنَوال
وَقالَ هَذا وَوَجهُهُ لي
لِلحُسنِ وَالظُرفِ وَالكَمال
فَاِفتَرَقا فيكَ عَن تَراضٍ
كِلاهُما صادِقُ المَقال