يا مَن جَفاني وَمَلّا
نَسيتَ أَهلاً وَسَهلا
وَماتَ مَرحَبُ لَمّا
رَأَيتَ مالِيَ قَلّا
إِنّي أَظُنُّكَ تَحكي
فيما فَعَلتَ القِرِلّى
تَلقاهُ في الشَرِّ يَنأى
وَفي الرَخا يَتَدَلّى