المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِنَ الحُبِّ راصِدٌ
بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
فَما لِيَ عَنهُ مِن مَفَرٍّ وَإِنَّني
لَأَجبُنَ عَنهُ وَالمُحِبُّ جَبانُ
فَقَد صِرتُ بَينَ البابِ وَالدارِ لَيسَ لي
خَلاصٌ وَلا لي إِن خَرَجتُ أَمانُ
مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَن
أَجعَلَ طَرفي عُرضَةً لِلفِتَن
إِذ كُنتُ لا أَنظُرُ مِن حَيثُ لا
أَنظُرُ إِلّا نَحوَ وَجهٍ حَسَن
يَزرَعُ قَلبي في الهَوى ثُمَّ لا
يَحصُدُ في كَفَّيَّ غَيرَ الحَزَن
أَفدي الَّتي قالَت لِأُختٍ لَها
إِنّي أَرى هَذا الفَتى ذا شَجَن
صفحة القصيدة
أَضحَكَني الحُبُّ وَأَبكاني
وَهاجَ شَوقي طولُ كِتماني
مِن حُبِّ حَوراءَ رُصافِيَّةٍ
كَرَنَّها غُصنٌ مِنَ البانِ
مَخروطَةُ الكُمَّينِ قَصرِيَّةٌ
جِنِّيَّةٌ في خَلقِ إِنسانِ
مَطمومَةُ الشَعرِ غُلامِيَّةٌ
تَصلُحُ لِلّوطِيِّ وَالزاني
صفحة القصيدة
وابِأَبي مَن إِذا ذُكِرتُ لَهُ
وَطولُ وَجدي بِهِ تَنَقَّصَني
لَو سَأَلوهُ عَن وَجهِ حُجَّتِهِ
في سَبِّهِ لي لَقالَ يَعشَقُني
نَعَم إِلى الحَشرِ وَالتَنادِ نَعَم
أَعشَقُهُ أَو أُلَفَّ في كَفَني
لا تَثنِني وَيكَ عَن مَحَبَّتِهِ
ما دامَ روحي مُصاحِباً بَدَني
صفحة القصيدة
حَبيبي ظَلومٌ عَلَيَّ ضَنينُ
بِرَبّي عَلى ظُلمِهِ أَستَعينُ
يَعِزُّ عَلَيَّ وَلَكِنَّني
بِحَمدِ إِلَهي عَلَيهِ أَهونُ
فَيا لَيتَ شِعري أَمِن صَخرَةٍ
فُؤادُكَ هَذا الَّذي لا يَلينُ
يَقولُ إِذا ما اِشتَكَيتُ الهَوى
كَما يَشتَكي البائِسُ المُستَكينُ
صفحة القصيدة