المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
روحي مُقيمٌ عِندَ خُلصاني
وَإِنَّما الشاخِصُ جُثماني
إِذا المَطايا ازدَدنَ بُعداً بِنا
وَاشتاقَهُ قَلبي وَإِنساني
مَثَّلَهُ في القَلبِ ذِكري لَهُ
كَبَعضِ ما قَد كانَ أَبلاني
فَتارَةً مَثَّلَهُ راضِياً
وَتارَةً في شَخصِ غَضبانِ
صفحة القصيدة
اِكتُبي إِن كَتَبتِ يا مُنيَةَ النَف
سِ بِنُصحٍ وَرِقَّةٍ وَبَيانِ
كَثِّري السَهوَ في الكِتابِ وَمُجّي
هِ بِريقِ اللِسانِ لا بِالبَنانِ
وَأَمِرّي الحِزامَ بَينَ ثَنايا
كِ العِذابِ المُفَلَّجاتِ الحِسانِ
إِنَّني كُلَّما مَرَرتُ بِسَطرٍ
فيهِ مَحوٌ لَطَعتُهُ بِلِساني
صفحة القصيدة
خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ
وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ
فَاِستَفرَغوا مِشيَةَ المُصَلّى
كَأَنَّ أَظعانَهُم سَفينُ
وَقَرَّبوا كُلَّ أَرحَبِيٍّ
كَأَنَّما ليطُهُ دَهينُ
باتوا وَمِنهُم شُموسُ دَجنٍ
تَثوبُ في إِثرِها العُيونُ
صفحة القصيدة
كَفى حَزَناً أَلّا أَرى وَجهَ حيلَةٍ
أَزورُ بِها الأَحبابُ في حَكَمانِ
وَأُقسِمُ لَولا أَن تَنالَ مَعاشِرٌ
جِنانَ بِما لا أَشتَهي لِجِنانِ
لَأَصبَحتُ مِنها دانِيَ الدارِ لاصِقاً
وَلَكِنَّ ما أَخشى فُديتَ عَداني
فَواحَزَنا حُزناً يُؤَدّي إِلى الرَدى
فَأُصبِحَ مَأثوراً بِكُلِّ لِسانِ
صفحة القصيدة