المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد قُلتُ قَولاً فَاِسمَعي ذاكُمُ
مِنّي وَرُدّي مِثلَهُ يا عَنان
إِنّي لَأَهواكِ وَإِنّي جَبان
أَفرَقُ مِن عِلمي بِغَدرِ القِيان
يَصِلنَ مَن واصَلنَهُ خُدعَةً
بِكَسرَةِ الأَتفِ وَمَزحِ اللِسان
لَستُ أَرى وَصلَكِ أَو تَحلِفي
أَلّا تَخوني وَتَفي بِالضَمان
صفحة القصيدة
مَن كانَ يَجهَلُ ما بي
فَأَنتِ لا تَجهَلينا
عِنانُ يا شُغلَ نَفسي
يا أَحسَنَ العالَمينا
أَلقَيتِ مِنكِ عَلَينا
سِرَّ الزَهادَةِ فينا
أَم لا فَفي أَيِّ شَيءٍ
هَجَرتِني خَبِّرينا
أَلا هَل عَلى اللَيلِ الطَويلِ مُعينُ
إِذا بَعُدَت دارٌ وَشَطَّ قَرينُ
تَطاوَلَ هَذا اللَيلُ حَتّى كَأَنَّما
عَلى نِجمِهِ أَلّا يَعودَ يَمينُ
كَفى حَزَناً أَنّي بِفُسطاطَ نازِحٌ
وَلي نَحوَ أَكنافِ العِراقِ حَنينُ
لَو كُنتَ تَعشَقُ دُرّاً ما سَأَلتُهُمُ
هَل عِندَكُم فَضلُ زُنّارٍ تُعيروني
وَلَستُ أَسأَلُ دُرّاً غَيرَ قُبلَتِها
فَإِنَّ فيها شِفاءً لَو تُواتيني
مَزَجتُ ديني بِدينِ الرومِ فَاِمتَزَجا
كَالماءِ يُمزَجُ بِالصِرفِ الرَساطونِ
فَلَستُ أَبغي بِها يا عاذِلي بَدَلاً
إِذ صارَ لي بِهِمُ دينانِ في دينِ