المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَقَولٍ قُلتُهُ فَأَصَبتُ فيهِ
وَلَم أَحفِل مَقالَةَ مَن لَحاني
عِناقُ الغانِياتِ أَلَذُّ عِندي
وَأَشهى مِن مُعانَقَةِ السِنانِ
وَيَومٌ عِندَ نَدمانٍ كَريمٍ
يُجاوِبُ فيهِ أَوتارَ القِيانِ
يُواتيني النَديمُ عَلى التَصابي
أَلَذُّ إِلَيَّ مِن يَومِ الطِعانِ
إِنَّ الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ
أَمرَدُ مِن نَشءِ الدَواوينِ
قَد نَشَرَ الطومارَ في حِجرِهِ
مُبتَدِئً بِالباءِ وَالسينِ
يُطَرِّرُ الوَردَ عَلى خَدِّهِ
مِن عَرَقٍ بِالمِسكِ مَعجونِ
أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا
وَصَيَّرَ العِلّاتِ أَعوانا
يَعُدُّ إِحساني ذُنوباً كَما
أَعُدُّ مِنهُ الذَنبَ غُفرانا
يا مُظهِراً في النَومِ هِجرانا
حَسبُكَ ما تَفعَلُ يَقظانا
لَو كُنتَ في حُبّيكَ لي مُنصِفاً
جازَيتَ بِالإِحسانِ إِحسانا
أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِ
مِنَ اللَذّاتِ أَلوانا
وَأَعدَدتُ مَعَ الدَمعِ
لَهُ راحاً وَرَيحانا
فَيا مَن تَسمَعُ الدُنيا
إِذا ما كانَ غَضبانا
دَعِ الهَجرَ الَّذي كانَ
لَنا مِنكَ كَما كانا
صفحة القصيدة