رُعتُهُ يَوماً وَقَد نا
مَ بِقَرعِ الجُلجُلَينِ
قالَ لي حَرَّكتَ هَذا
أَنتَ يا طالِبَ شَينِ
قُلتُ لا تَفديكَ نَفسي
وَجَميعُ الثَقَلَينِ